الصفحة 113 من 223

فالآية لا تشير أبدًا إلى معنى الانتحار ، ولكنها تعبير أدبى عن حزن النبى محمد صلى الله عليه وسلم بسبب صدود قومه عن الإسلام ، وإعراضهم عن الإيمان بالقرآن العظيم ؛ فتصور كيف كان اهتمام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بدعوة الناس إلى الله ، وحرصه الشديد على إخراج الكافرين من الظلمات إلى النور.

وهذا خاطر طبيعى للنبى الإنسان البشر الذى يعلن القرآن على لسانه صلى الله عليه وسلم اعترافه واعتزازه بأنه بشر في قوله - ردًا على ما طلبه منه بعض المشركين0 (( وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعًا * أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرًا * أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفًا أوتأتى بالله والملائكة قبيلًا * أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه ) ). فكان رده )) سبحان ربى هل كنت إلا بشرًا رسولًا ((

ثالثا:

نذكركم بشاول الملك والذي يؤمن به اليهود أنه نبي والذي يقول عنه الكتاب المقدس (( فخلع هو ايضا ثيابه وتنبأ هو ايضا امام صموئيل ) ) [ صموئيل الأول 19: 24 ] نذكركم بأنه قد مات منتحرًا !! في صموئيل الثانى 1: 4-11

(( موقع المسيحية في الميزان وموقع الإسلام اليوم ) )

الشبهة الرابعة عشرة

ما هي حقيقة زواج رسول الله ( صلَّى الله عليه وسلم ) من زوجة زيد بن حارثة ؟

الجواب:

زينب بنت جحش هي إحدى زوجات النبي و قد تزوج بها الرسول في السنةالخامسة من الهجرة ، و هي بنت أمية بنت عبد المطلب عمة النبي و كانت زوجة لزيد بن حارثة قبل أن تصبح زوجة لرسول الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت