الصفحة 126 من 223

ورد في سنن النسائي وغيره حديثًا للرسول قال فيه: (( إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضي النداء أقبل ) )فهل للشيطان ضراط وكيف يحدث هذا ؟

والجواب:-

في معنى قوله عن الشيطان: (( وله ضراط ) )قولين:-

الأول: أن يكون المعنى عبارة عن شدة نفاره وانزعاجه أي الشيطان . وسماه ضراطًا تقبيحًا له ، وليس المعنى على الحقيقة ويقويه رواية لمسلم [ باب الصلاة وفضل الاذان ] جاء فيها: (( . . . إن الشيطان إذا نودي بالصلاة ولى وله حصاص ) )مضموم الأول فقد فسره الأصمعي وغيره بشدة العدو . قال الطيبي: شبه شغل الشيطان نفسه عن سماع الأذان بالصوت الذى يملأ السمع ويمنعه عن سماع غيره ، ثم سماه ضراطًا تقبيحًا له .

الثاني: ان قوله عن الشيطان: (( وله ضراط (( هي حقيقة ممكنة يجوز حمله عليها ويجوز أن الله سبحانه وتعالى أجرى العادة بتأذيه بالأذان حين سماعه .

قال القاضي عياض: يمكن حمله على ظاهره لأنه جسم متغذ يصح منه خروج الريح

)) . نقلا عن موقع المسيحية في الميزان ))

الشبهة الثالثة:-

الحق المغمور في رواية الحمار يعفور

يورد النصارى قصة في مواقعهم مختصرها

عن أبي منظور قال: لما فتح الله على نبيه صلى الله عليه وسلم خيبرًا أصاب من سهمه أربعة أزواج من البغال وأربعة أزواج خفاف ، وعشر أواق ذهب وفضة ، وحمار أسود ومكتل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت