الصفحة 127 من 223

قال: فكلم النبي صلى الله عليه وسلم الحمار ، فكلمه الحمار ، فقال له: ما اسمك ؟ قال: يزيد بن شهاب ، أخرج الله من نسل جدي ستين حمارًا كلهم لم يركبهم إلا نبي ، لم يبق من نسل جدي غيري ، ولا من الأنبياء غيرك ، وكنت أتوقع أن تركبني ، قد كنت قبلك لرجل يهودي ، وكنت أعثر به عمداَ ، وكان يجيع بطني ويضرب ظهري ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: سميتك يعفور ، يا يعفور ! قال: لبيك ، قال تشتهي الإناث قال: لا . فكان النبي صلى الله عليه وسلم يركبه لحاجته فإذا نزل عنه بعث به إلى باب الرجل فيأتي الباب فيقرعه برأسه فإذا خرج إليه صاحب الدار أومأ إليه أن أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى بئر كان لأبي التيهان فتردى فيها فصارت قبره جزعًا منه على الرسول صلى الله عليه وسلم.

راجع: تاريخ ابن كثير 6: 150 . وكذلك: أسد الغابة ج 4 ص 707 . وكذلك: لسان الميزان ، باب من اسمه محمد ، محمد بن مزيد .وكذلك: السيرة الحلبية ، غزوة خيبر

والجواب:-

أولا:

تاريخ ابن كثير 6: 150

قبل ان يورد ابن كثير القصة اشار الى أنها ضعيفة ، وقد أنكره غير واحد من الحفاظ الكبار

ثانيا:

أسد الغابة ج 4 ص 707 لابن الاثير

ايضا نص ابن الاثير على أن القصة ضعيفة وليست بصحيحة وإليكم كلامه في نقله عن ابي موسى عقب ذكر القصة:

هذا حديث منكر جدًا إسنادًا ومتنًا لا أحل لأحد أن يرويه عني إلا مع كلامي عليه.

فهل ذكر الموقع كلام أبي موسى عليه في أن الحديث منكر جدا ؟

أم أخفوها حتى يُلبسوا الموضوع على الناس ويخفوا الحق وتضحك الناس ؟

ثالثا:

لسان الميزان ، باب من اسمه محمد ، محمد بن مزيد وهذا الكتاب للحافظ الكبير ابن حجر العسقلاني

وفي هذا الكتاب أورد ابن حجر هذه القصة كمثال على الكذب الذي يرويه محمد بن مزيد ، وأورد كلام الحافظ ابن حبان واليكم نص الكلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت