الصفحة 128 من 223

محمد بن مزيد أبو جعفر: عن أبي حذيفة النهدي ذكر ابن حبان أنه روى عن أبي حذيفة هذا الخبر الباطل

ثم ذكر ابن حجر القصة كاملة فقال:

قال ابن حبان: هذا خبر لا أصل له وإسناده ليس بشيء.

وقال ابن الجوزي: لعن الله واضعه.

وقال فيه الحافظ أبو موسى المدينى: حديث منكر جدًا ، إسنادًا ومتنا ، لا يحل لأحد أن ينويه إلا مع كلامي عليه . ورواه أبو نعيم بمثله عن معاذ بن جبل ، وهو مطعون فيه .

رابعا:

كلام الامام السيوطي في اللآلئ المصنوعة

الجزء الأول ، (كتاب المناقب)

واسم الكتاب كاملا اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ، وهو خصيصا لتبيان الأحاديث الموضوعة أي المكذوبة

بعد أن ساق الامام السيوطي الحديث قال: موضوع ( اي الحديث )

ثم ذكر كلام الامام الحافظ ابن حبان واليكم كلامه:

قال ابن حبان لا أصل له وإسناده ليس بشيء ولا يجوز الاحتجاج بمحمد بن مزيد.

خامسا:

ذكر الألباني رحمه الله هذه الرواية في سلسلة الأحاديث الضعيفة وصنفها بأنها موضوعة

فكما رأينا جميعا ان الناقل لم يكن أبدا امينا في النقل ، ولقد بتروا الكلام من السياق وأخفوا اقوال العلماء قبل وبعد أن يذكروه وذلك لغاية في أنفسهم .

(( شبكة ابن مريم الإسلامية ) )

الشبهة الرابعة:-

حديث أبوال الابل وألبانها

عَنْ أَنَسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ نَاسًا اجْتَوَوْا فِي الْمَدِينَةِ فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَلْحَقُوا بِرَاعِيهِ يَعْنِي الابِلَ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا فَلَحِقُوا بِرَاعِيهِ فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا حَتَّى صَلَحَتْ أَبْدَانُهُمْ فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَسَاقُوا الإبلَ فَبَلَغَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَبَعَثَ فِي طَلَبِهِمْ فَجِيءَ بِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ . رواه البخاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت