الصفحة 87 من 223

وقال البزار له مناكير (كشف الأستار رقم2061) وقال النسائي ضعيف (الضعفاء والمتروكون337) وقال الدارقطني في سننه (1/379) "ضعيف لا يحتج به وضعفه أيضا في كتاب العلل."

-و فيه عمارة بن غراب اليحصبي: قال الحافظ في تقريب التهذيب تابعي مجهول. غلط من عده صحابيا" (ترجمة رقم4857) ."

و قال المنذري: عمارة بن غراب والراوي عنه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي

والراوي عن الأفريقي عبد الله بن عمر بن غانم وكلهم لا يحتج بحديثه .

( انتهى شبكة بن مريم الإسلامية )

الشبهة الخامسة:-شبهة مباشرة رسول الله لزوجته وهى حائض

ذكر المعترضون ما ورد في الصحيحين من حديث ميمونة بنت الحارث الهلالية (رضى الله عنها) قالت: كان النبى إذا أراد أن يباشر إمراة من نسائه أمرها فأتزرت و هى حائض. ولهما عن عاشة نحوه. و ظنوا بجهلهم أن ذلك يتعارض مع قوله تعالى (( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ

فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ )) (البقرة 22)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت