فهرس الكتاب
فالله بينها واضحة في كتابه ( إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون ) فمن أنزل الذكر هو الذي عليه حفظه و بيّن جل جلاله ( لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه و قرآنه ) أي أن المتكفل بجمعه و حفظه للأمة ليس النبي بل الله عز و جل و يفعل الله ذلك علي الوجه الذي يشاء فبهذا تكون شبهتهم واهية .
(( نقلا عن موقع شبكة بن مريم الإسلامية ) )
الشبهة العاشرة:-
حول شرب الرسول صلى الله عليه وسلم للنبيذ !!
والجواب:-
ما هو النبيذ ؟
النبيذ هوكل ما ينتبذ في الماء أو اللبن أو غيرها فهو نبيذ
فقد جاء في معجم لسان العرب، لابن المنظور الإفريقي:
والنبيذ: معروف، واحد الأَنبذة.
والنبيذ: الشَّيء المنبوذ.
والنبيذ: ما نُبِذَ من عصير ونحوه.
وقد نبذ النبيذ وأَنبذه وانتبَذه ونَبَّذَه ونَبَذْتُ نبيذًا إِذا تخذته، والعامة تقول: أَنْبَذْتُ.
وفي الحديث: (( نَبَّذوا وانْتَبَذُوا ) ).
قال: وهي قليلة وإِنما سمي نبيذًا لأَنَّ الذي يتخذه يأْخذ تمرًا أَو زبيبًا فينبذه في وعاء أَو سقاء ويضع عليه الماء ويتركه حتى يفور فيصير مسكرًا.
والنبذ: الطرح، وهو ما لم يسكر حلال فإِذا أَسكر حرم.
وقد تكرر في الحديث ذكر النبيذ، وهو ما يعمل من الأَشربة من التَّمر والزَّبيب والعسل
والحنطة والشَّعير وغير ذلك.
وانتبذته: اتخذته نبيذًا وسواء كان مسكرًا أَو غير مسكر فإِنَّه يقال له: نبيذ، ويقال للخمر المعتصَرة من العنب: نبيذ، كما يقال للنَّبيذ: خمر.
فالنبيذ كما هو مشار إليه هو الماء الموضوع فيه قليل من التمر مما يجعل طعم الماء حلو المذاق وليس كما يدعي الكفرة على رسول الله و خير الأنام عليه أفضل الصلاة و السلام.
و شرب النبيذ و العصير جائز بالاتفاق قبل غليانه ـ الغليان أى الاختمار ـ