الصفحة 138 من 237

إذ ماذا يكون الحل لو أن هجومًا نوويًّا مفاجئًا وقع من دولة معادية، وكانت السيدة"وزير الدفاع"أو السيدة رئيس البلاد في غرفة العمليات بالمستشفى، لأن آلام الوضع قد داهمتها أثناء وقوع الهجوم المُعادى؟!!

لماذا المكابرة والجدال بالباطل، والكل يعلم تمامًا أن الولايات الكبرى لا تتناسب مع مَن تعانى آلام الحيض والولادة والنفاس ثم الإرضاع سنوات طوال تكون خلالها في حالة نفسية وعصبية بل في حالة ضعف عامٍّ لا يمكن إنكارها؟!!

وإذا كان هذا يُمثِّل خطرًا أكيدًا على أمن ومصالح البلاد، فإنه يُمثِّل أيضًا جهدًا مضنيًا، وأعباء لا طاقة للمرأة بها، خاصة إذا علمنا أن أى رئيس دولة أو مسئول عسكري أو أمنى يعمل عادة ما لا يقل عن 15 أو 16 ساعة يوميًا!!

أليست رحمة من الإسلام أن يعفيها من كل هذا العناء والبلاء؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت