هذا السؤال وصلني عبر البريد:
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى / الشيخ العلامة أمد الله في عمره
شيخنا الجليل: بعد الاحتلال الأمريكي صدر كتاب اسمه: (قضايا مثارة حول المرأة المسلمة) لكاتب معروف بدرجة أستاذ دكتور - رئيس ما يسمى بالحزب الإسلامي العراقي - وقد تضمن هذا الكتاب الكثير من الآراء التي فاجأتنا نرجو من سيادتكم الإجابة عليها:
1ـ ذكر حالات جديدة في عصرنا حول موضوع سفر المرأة فقال في ص 33:
أستاذة في كلية علمية تُدعى مع زميلاتها ومع زملائها إلى مؤتمر عالمي يسافرن بالطائرة في إطار وفد علمي، وينْزِلن في فندق معروف مهيأ للوفد جميعا، فلا يمكن أن نقول إن سفرهن حرام لأنهن لسن مع أزواجهن، لأن طبيعة هذا السفر لا تشبه الأسفار القديمة، ولكن لابد أن يوافق الزوج على هذا السفر، والزوج الذي زوجه بهذا المستوى العلمي لابد أن يكون في مستواها ولا يتعسف في استعمال حقه.
2ـ وقال في ص 49 من الكتاب:
فالنقاب لا يدخل في أصل الحجاب ولا في قوله تعالى: (إلا ما ظهر منها)
والحجاب الكامل فرض على نساء النبي صلى الله عليه وسلم، والدليل على أن هذا الحجاب الكامل خاص بنساء النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ) .
إلى أن قال: ولكني أدعو النساء إلى عدم لبس النقاب في عصرنا هذا لأنه منفر مخالف للأخذ بالأيسر، ولأنهن في الكليات والدوائر والمؤسسات وحتى الطرقات يحتجن إلى إظهار وجوههن لكي يعرفن.
3ـ في ص 70 وعند كلامه عن صوت المرأة هل هو عورة أم لا؟ و هل الغناء حرام أم لا؟ قال:
فإذا كان صوت المرأة ليس عورة في الكلام الطبيعي، فلماذا يكون عورة إذا أنشدت قصيدة أو أنشودة في الفضيلة والجهاد، والدعوة إلى الإسلام والخير أمام الرجال في احتفال عام على خشبة المسرح أو بدون حضور الرجال، إذا كانت في كل ذلك ملتزمة بضوابط الحجاب الإسلامي، وعدم الخضوع بالقول والتصنع في إغراء الرجال.
4ـ وفي ص 71 قال عن تمثيل المرأة:
وأما تمثيل المرأة سواء أكانت على خشبة المسرح أم في المسلسلات أم في الأفلام، إذا انضبط بضوابط الإسلام مع وجود المحارم، فلماذا يكون حراما، إذا لم يحصل فيه الاختلاء أو الاختلاط الفاحش.
5 ـ في ص86 في حديثه عن اتخاذ الأرقاء قال: