الصفحة 3 من 35

وفي العصر الحديث أدركت البشرية ظلم هذا النظام القاهر، فقررت دولها إلغاءه نهائيا من حياة البشرية، وأقرت ذلك في مواثيق حقوق الإنسان الصادرة من الأمم المتحدة.

والإسلام يرحب بذلك أعظم ترحيب، لأنه دين الأخوة الإنسانية، ولذلك وقعت الدول الإسلامية على تلك المواثيق. إن إطاعة لشريعة الإسلام أو اتِّباعا للسياسة الدولية، والمسلمون عند شروطهم ولا يجوز لهم اتخاذ العبيد في الحرب طالما أن الأمم الأخرى لا تفعل ذلك.

فما هو الرأي الشرعي في هذه المسائل؟

الجواب:

بارك الله فيك أخي الكريم

وأريد أن أسأل سؤالا قبل الرد والجواب:

ما هو الحرام إذًا في عُرف هذا الدكتور؟!

وما هي الضوابط الشرعية التي أبقاها لِحفظ الأعراض؟!

وأقول: كان حق هذا الكتاب أن يكون الجزء الثاني من كتاب: الحلال والحلال في نظره!

ويَصدق على هذا الكتاب وهذه الآراء قوله تعالى: (فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ)

قال الإمام ابن جرير الطبري في التفسير: فتأويل الكلام إذن: فترى يا محمد الذين في قلوبهم مرض وشك إيمان بنبوتك وتصديق ما جئتهم به من عند ربك يُسارِعون فيهم يعني في اليهود والنصارى. ويعني بمسارعتهم فيهم مسارعتهم في موالاتهم ومُصانعتهم. اهـ.

وقال ابن قتيبة (يُسَارِعُونَ فِيهِمْ) : في رِضاهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت