الصفحة 26 من 35

كل ذلك من باب الإحسان إليه وترغيبه في دخول الإسلام.

فإذا دخَل في دين الإسلام صار مُسلِمًا، ثم جاء الإسلام بالحث على العِتْق، وجاء العِتق أيضا في الكفّارات، فمن ذلك:

في كفارة قتل النفس خطأ

في كفارة الظِّهار

كفارة الوطء في نهار رمضان

في كفارة اليمين

وانظر كيف جاء الحث على العِتق وتحرير الرِّقاب في الكفارة الكبيرة والصغيرة، فهي في قتل النفس وفي في كفارة الظِّهار وفي كفارة الوطء في نهار رمضان، وهي تُقابِل صيام شهرين مُتتابِعين.

كما جاءت في مُقابِل صيام ثلاثة أيام في كفارة اليمين.

وجاء الترغيب في العتق من غير سبب طلبا لمرضات الله، كما جاء الترغيب في العتق تَقرّبا إلى الله

وجاء الأمر بالمكاتبة، وتخليص الرقيق من رِقِّه إذا رغب في ذلك، فقال الله تبارك وتعالى: (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآَتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آَتَاكُمْ) .

وقد يُقال: لماذا لا يُترك أسرى الحرب ويُمَنّ عليهم ولا يُسترَقّون؟

فالجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت