قال الشيخ في خاتمة البحث:
والخلاصة أن التمثيل: حرفة، وأداء، وتكسّبًا، وعَرضا، ومُشاهَدة، لا يَجوز، لأنه إن كان تمثيلا دينيا فهو بِدعيّ،: لوقف العبادات على النص ومورده، ولِما علِمت من أصله لدى النصارى واليونان.
وإن كان غير ذلك فهو لهوٌ مُحرَّم، لما فيه من التشبّه، ولما رأيته من تفاريق الأدلة، وما يَحتوي عليه، ويترتّب عنه من الآثار المعارِضة لآداب الشريعة. اهـ.
سابعًا:
قوله عن الرِّق: (والإسلام يرحب بذلك أعظم ترحيب، لأنه دين الأخوة الإنسانية، ولذلك وقعت الدول الإسلامية على تلك المواثيق. إن إطاعة لشريعة الإسلام أو اتِّباعا للسياسة الدولية، والمسلمون عند شروطهم ولا يجوز لهم اتخاذ العبيد في الحرب طالما أن الأمم الأخرى لا تفعل ذلك)
أقول: هذا الذي يَدعو إليه الدكتور مُخالِف للنقل والعقل بل ومُخالِف للواقع.
فأما النقل فجواز ذلك في الجهاد، أي جواز وتشريع الرِّق في الإسلام، وهو من محاسِن الإسلام لا من مساوئه كما يُصوّره بعض من قلّ عِلمه، أو نقص فهمه!
فالرِّق ليس لِذات الرِّق، وليس من باب التّشهِّي، بل هو مقصود لما يترتّب عليه من مصالح، لعل من أبرزها:
أن يعيش هؤلاء الأرقاء بين المسلمين فيَتأثّرون بالإسلام فيَدخلونه.
ومن هذا الباب جاء الأمر بالإحسان إلى الرقيق وإعانته، بل وإعطائه اللقمة إذا وَلِيَ حرّ طعام، كما في الصحيح