فهرس الكتاب
وعن أنس رضي الله عنه قال: « كان رسول الله أحسن الناس وكان أجود الناس وكان أشجع الناس ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة فانطلق ناس قبل الصوت فتلقاهم رسول الله راجعا وقد سبقهم إلى الصوت وقد استبرأ الخبر وهو على فرس لأبي طلحة عري في عنقه السيف وهو يقول لن تراعوا » وقال: « وجدناه بحرا أو إنه لبحر (1) »
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: « كان رسول الله أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن فلرسول الله أجود بالخير من الريح المرسلة (2) »
وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: كنا إذا احمر البأس نتقي به وإن الشجاع منا الذي يحاذي به يعني رسول الله (3) »
قَالَ أَنَسٌ رضي الله عنه كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من أحسن الناس خلقا. فأرسلني يوما لحاجة فقلت: والله لا أذهب. وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله -صلى الله عليه وسلم-. قال: فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق فإذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قابض بقفاي من روائي. فنظرت إليه وهو يضحك. فقال: ( يا أنيس ! اذهب حيث أمرتك ) . فقلت نعم أنا أذهب يا رسول الله. قال أنس: والله لقد خدمنه سبع سنين أو تسع سنين ما علمت قال لشيء تركت هلا فعلت كذا وكذا (4) »
و عن جابر قال: « ما سئل رسول الله شيئا فقال لا (5) »
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: « كان رسول الله أشد حياء من العذراء في خدرها وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه (6) »
(1) البخاري في صحيحه: الأدب (6033) , مسلم في صحيحه كذلك: الفضائل (6146)
(2) البخاري: بدأ الوحي (6) , ومسلم: الفضائل (6149)
(3) مسلم في الجهاد والسير (4716) وأحمد في المسند (1363) من حديث علي رضي الله عنه.
(4) أبو داود في سننه: الأدب (4775)
(5) البخاري في الأدب (6034) , ومسلم في الفضائل (6158)
(6) البخاري في المناقب (3562) , ومسلم في الفضائل (6176)