الصفحة 22 من 64

وهاك قطوف من حياته الطاهرة, وسيرته العطرة, عليه الصلاة والسلام (1) :

عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: « كان رسول الله أحسن الناس وجها وأحسنهم خلقا ليس بالطويل الذاهب ولا بالقصير (2) »

وعنه رضي الله عنه قال: «كان بعيد ما بين المنكبين عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه عليه حلة حمراء ما رأيت شيئا قط أحسن منه (3) »

وعن كعب بن مالك قال: « كان النبي إذا سر استنار وجهه حتى كأنه فلقة قمر (4) »

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: « كان رسول الله ضخم الرأس والقدمين لم أر قبله ولا بعده مثله وكان بسط الكفين ضخم اليدين »

وعن أنس رضي الله عنه قال: « كان رسول الله ليس بالطويل البائن ولا بالقصير ولا بالأبيض الأمهق ولا بالآدم ولا بالجعد القطط ولا بالسبط (5) »

وعنه رضي الله عنه قال: « كان رسول الله أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ إذا مشى تكفأ وما مسست ديباجة ولا حريرا ألين من كف رسول الله ولا شممت مسكا ولا عنبرة أطيب من رائحة (6) »

وعن جابر رضي الله عنه قال: « كان رسول الله لا يسلك طريقا فيتبعه أحد إلا عرف أنه قد سلكه من طيب عرقه (7) »

وفي حديث أم معبد المشهور لما مر بها النبي في الهجرة هو وأبو بكر ومولاه ودليلهم وجاء زوجها فقال: « صفيه لي يا أم معبد » فقالت: « رأيت رجلا ظاهر الوضاءة حلو المنطق فصل لا نزر ولا هذر كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن (8) »

(1) انظر أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني.

(2) البخاري في صحيحه: المناقب (3549) , ومسلم في صحيحه: الفضائل: (6212)

(3) البخاري المصدر نفسه: المناقب (3551) , ومسلم المصدر نفسه: (6210)

(4) البخاري في المناقب (3556) , ومسلم في التوبة (7192)

(5) البخاري في المناقب (3548) , ومسلم في الفضائل (6235)

(6) مسلم في الفضائل (6200)

(7) الدارمي في سننه: المقدمة (67)

(8) راجعه وأسانيده في السيرة النبوية الصحيحة للدكتور أكرم ضياء العمري (1/212)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت