ج- الأحكام.
158 -قال بعض أهل العلم: «لا تخلو آية إلا وفيها توحيد أو مما يتعلق بالله عز وجل بوحدانيته أو ما يستلزمها» .
159 -سور القرآن المكيَّة تتعلق دائمًا بالتوحيد والعقيدة.
160 -الوحي نوعان هما:
أ - وحي متلو: القرآن.
ب- وحي غير متلو: السنة.
161 -الأصول الإجمالية للإيمان هي ستة أركان ومن الناحية التفصيلية فهي بضع وسبعون شعبة من الأعمال الصالحات كما في ذلك الأحاديث.
162 -إذا أُفرد الإيمان أو أُفرد الإسلام فإنهما يشملان الأعمال الباطنة والظاهرة وإذا اجتمعا فإن الإسلام يشمل الأعمال الظاهرة فقط والإيمان يشمل الأعمال الباطنة فقط ومعنى هذا: «إذا اجتمعا تفرقا وإذا تفرقا اجتمعا» .
163 -الرسل متفقون في الرسالة وهي التوحيد ومختلفون في الشرائع.
164 -من خصائص الأنبياء والرسل:
أ - الوحي من السماء.
ب- الدفن في أماكن قبض أرواحهم.
ج- التخيير عند الموت.
د - لا تأكل الأرض أجسادهم.
هـ- يصلون في قبورهم.
و- يرعون الأغنام.
ي- تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم.
ز - لا يقرُّون بالصغائر وينكر عليهم بالوحي ويفَّقُون للتوبة.
ل- العصمة من الكبائر.
165 -أول من تكلم في القدر رجل نصراني اسمه «سوسن» وقد كان مسلمًا فأخذ البدعة القدرية من رجل اسمه «معبد الجهني» وقد كان في البصرة وقولهم: «أن الأمر أُنف» بمعنى كل ما يحدث يستأنف من جديد.
166 -المنازعة في القدر بدأت وخرجت بعد وفاة الخلفاء الراشدين.
167 -أركان القدر:
أ - العلم.
ب- الكتابة.
ج- المشيئة.
د- الخلق.
168 -تذكر اليوم الآخر دائمًا فيه الإعانة على العمل الصالح وحث الهمَّة والمسارعة إلى الخير وإخلاص النية والصبر عند البلاء.
169 -العبادلة الأربعة المعروفون برواية الأخبار الإسرائيلية:
أ - عبدالله بن مسعود رضي الله عنهما.
ب- عبدالله بن عمر رضي الله عنهما.
ج- عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما.