أ - التفكر في خلق الله عز وجل.
ب- تذكر حال السف في عبادتهم.
ج- تذكر حالة الاحتضار.
229 -السلف عند الاحتضار يفكرون في ثلاثة أمور وهي:
أ - تذكر أعمالهم.
ب- حقارة الدنيا.
ج- ماذا يحدث بعد الموت.
230 -قال ابن السماك رحمه الله تعالى: «كل شيء إذا لم ينفع لم يضر إلا العلم الشرعي» .
231 -عندما جاءت سكرة الموت لعمرو بن العاص وأفاق وسُئل ماذا وجدت فقال: «انقطاع العمل وهول المطلع وفراق الأحبة فاللهم إنك أمرت ونهيت ومن شيمتك السمح والتجاوز» .
232 -قال ابن السمّاك رحمه الله تعالى: «هب أن الدنيا بين يديك والمشرق والمغرب بين يديك والموت بين يديك فماذا تريد أن تفعل» .
233 -من أسباب زيادة الإيمان تذكر حال المساكين والأيتام.
234 -سعيد بن العاص رضي الله عنه كان يحب المساكين فإذا أتاه مسكين يسأله أطفأ السراج لكي لا يراه وهو يسأل فيتأثر ويبكي.
235 -في وقت الفتن البحث عن سلامة المنهج لا عن المنهج السليم.
236 -فوائد منهجيّة في وقت الفتن:
أ - تطبيق أوامر الله جل وعلا ورسوله ?.
ب- طاعة ولاة الأمر في غير معصية الله عز وجل.
ج- الدعاء لولاة الأمر بالصلاح والهداية.
د- تأمل سيرة النبي ? وسيرة أصحابه رضي الله عنهم أجمعين.
237 -ثلاثة أمور يجب الحرص منها:
أ - الحماس: الاندفاع بلا إتزان.
ب- الجهل: ترك العلم الشرعي.
ج- التحريض: ويكون بالقول والفعل.
238 -قال أبو العالية رحمه الله تعالى: «الذين استقاموا هم الذين أخلصوا لله وعملوا للدين» .
239 -قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: «الذين استقاموا هم الذين وحدوا الله ولم يشركوا بالله شيئًا» .
240 -عندما يكون الرجل في خلوته وجاءته نزغات الشيطان فليغادر مكانه خيرٌ له.
241 -قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى: «يخشى الكفر على من أنكر وجود المسيح الدجال لأنه أنكر أحاديث متواترة» .
242 -يشترط في الاجتهاد عدة أمور منها:
أ - العلم باللغة العربية وقواعدها.
ب- العلم بالأدلة الشرعية.
ج- العلم بعدم المخالفة للسلف.