الصفحة 21 من 33

د- العلم بالناسخ والمنسوخ.

243 -قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «كفارة من أغتبته الاستغفار له» .

244 -قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: «ليس في الدنيا من الآخرة إلا الأسماء» .

245 -قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «رحم الله امرء أهداني عيوبي» .

246 -الذنوب على نوعين هما:

أ - ذنوب باطنة مثل: الحسد وسوء الظن وأمراض القلب عمومًا.

ب- ذنوب ظاهرة مثل: الإسبال والتدخين وحلق اللحية وغيرها.

247 -نسيان القرآن مع الاجتهاد في مراجعته لعله يؤجر صاحبه وأما الذي ينساه وهو معرض عنه ولا يرجع إليه فهو آثم.

248 -حديث: «من صام يومًا في سبيل الله باعد عنه النار سبعين خريفًا» الصحيح أنه عام في أي وقت وأي مكان ولا يخصص في أرض المعركة.

249 -حديث: «لخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك» يكون هذا في يوم القيامة.

250 -من أسباب لذة الإيمان التنويع في العبادات والطاعات.

251 -إذا أردت تحقيق التقوى فعليك بالاستعداد ليوم الرحيل والقناعة بالقليل والعمل بالتنزيل والخوف من الجليل.

252 -مصطلح الحديث: هو معرفة الرجال الذين رووا الحديث من حيث القبول والرد ومعرفة المتن.

253 -يتحدث المصطلح عن أمرين وهما:

أ - السند.

ب- المتن.

254 -السند: هو مجموعة متسلسلة من الرواة إلى النبي ?.

255 -المتن: هو قول النبي ? أو فعله أو تقريره أو خلقه أو خلقته.

256 -قال تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا] {الحجرات:6} فقوله تعالى: [فَتَبَيَّنُوا] فيه دليل على مصطلح الحديث في عهد النبي ?.

257 -قال محمد بن سيرين رحمه الله تعالى: «بعد الفتنة أشتد الأمر في الحديث فقالوا لنا سمَّوا رجالكم فإن كان من أهل البدع رد عليه» .

258 -قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى: «الحمد لله هو الوصف المحمود بالكمال» .

259 -جعفر الصادق أضاع راحلته فقال: إذا وجدت الراحلة لأحمد الله محامد لم يحمدها أحد مثلي فوجدها فقال: الحمد لله فسُئل أين المحامد فقال: ألا يكفي بأن الحمد كله لله.

260 -قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى: «كل ما في القرآن كلهم رسل لقوله تعالى: [وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ] {النساء:164} » .

261 -يجوز استعمال لفظة «الصلاة والسلام» على غير الأنبياء والرسل وتركه أولى لأن ذلك من شعار الرافضة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت