د- العلم بالناسخ والمنسوخ.
243 -قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «كفارة من أغتبته الاستغفار له» .
244 -قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: «ليس في الدنيا من الآخرة إلا الأسماء» .
245 -قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «رحم الله امرء أهداني عيوبي» .
246 -الذنوب على نوعين هما:
أ - ذنوب باطنة مثل: الحسد وسوء الظن وأمراض القلب عمومًا.
ب- ذنوب ظاهرة مثل: الإسبال والتدخين وحلق اللحية وغيرها.
247 -نسيان القرآن مع الاجتهاد في مراجعته لعله يؤجر صاحبه وأما الذي ينساه وهو معرض عنه ولا يرجع إليه فهو آثم.
248 -حديث: «من صام يومًا في سبيل الله باعد عنه النار سبعين خريفًا» الصحيح أنه عام في أي وقت وأي مكان ولا يخصص في أرض المعركة.
249 -حديث: «لخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك» يكون هذا في يوم القيامة.
250 -من أسباب لذة الإيمان التنويع في العبادات والطاعات.
251 -إذا أردت تحقيق التقوى فعليك بالاستعداد ليوم الرحيل والقناعة بالقليل والعمل بالتنزيل والخوف من الجليل.
252 -مصطلح الحديث: هو معرفة الرجال الذين رووا الحديث من حيث القبول والرد ومعرفة المتن.
253 -يتحدث المصطلح عن أمرين وهما:
أ - السند.
ب- المتن.
254 -السند: هو مجموعة متسلسلة من الرواة إلى النبي ?.
255 -المتن: هو قول النبي ? أو فعله أو تقريره أو خلقه أو خلقته.
256 -قال تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا] {الحجرات:6} فقوله تعالى: [فَتَبَيَّنُوا] فيه دليل على مصطلح الحديث في عهد النبي ?.
257 -قال محمد بن سيرين رحمه الله تعالى: «بعد الفتنة أشتد الأمر في الحديث فقالوا لنا سمَّوا رجالكم فإن كان من أهل البدع رد عليه» .
258 -قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى: «الحمد لله هو الوصف المحمود بالكمال» .
259 -جعفر الصادق أضاع راحلته فقال: إذا وجدت الراحلة لأحمد الله محامد لم يحمدها أحد مثلي فوجدها فقال: الحمد لله فسُئل أين المحامد فقال: ألا يكفي بأن الحمد كله لله.
260 -قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى: «كل ما في القرآن كلهم رسل لقوله تعالى: [وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ] {النساء:164} » .
261 -يجوز استعمال لفظة «الصلاة والسلام» على غير الأنبياء والرسل وتركه أولى لأن ذلك من شعار الرافضة.