هـ- أبو بكر بن سلمة رحمه الله.
و- سليمان بن يسار رحمه الله.
ل- خارجة بن زيد رحمه الله.
284 -قال الناظم:
إذا قيل من في العلم سبعة أبحرٌ
روايتهم في العلم ليس بخارجة
فخذهم عبيد الله عروة قاسمٌ
سعيد أبو بكر سليمان خارجة
285 -التدليس: هو أن يروي الحديث بعن أو أن بدون تصريح باسم محدثه وذلك إما لصغر سنه أو في ثقته أو أنه ضعيف الحديث له أو لشيخه.
286 -من أشهر المدلسين في الحديث:
أ - الحسن البصري رحمه الله تعالى.
ب- محمد بن إسحاق رحمه الله تعالى.
287 -الإبهام في الحديث إخفاء اسم الراوي وتكنيته أو بقول رجل أو امرأة أو غير ذلك.
288 -الإبهام في حال الصحابي لا يضر في صحة الحديث ويستفاد من اسمه إذا تعلقت القصة به فقط.
289 -إذا قل الرجال في السند قلت الأخطاء في الرواية والإسناد
290 -السند العالي: أن يكون عدد الرجال قليلًا.
291 -السند النازل: أن يكون عدد الرجال كثيرًا.
292 -أقسام الحديث من حيث علو السند:
أ - علو العدد: أي الرجال قليلون.
ب- علو الصفة: أي ثقة الرجال كثيرة.
293 -أقسام الحديث من حيث نزول السند:
أ - نزول العدد: أي رجال كثيرون.
ب- نزول الصفة: أي ثقة الرجال قليلة.
294 -إذا أُطلقت لفظة الصحابي فإنه يدخل فيه الصحابيات.
295 -الحديث المرسل: إذا سقط الصحابي ورفعه التابعي إلى النبي ?.
296 -الحديث المعلَّق: إذا سقط أول الإسناد وقد يراد كل الإسناد مثل قول البخاري في صحيحه معلقًا: «كان النبي ? يذكر الله في كل أحيانه» .
297 -الحديث المعضل: إذا سقط اثنان متتاليان في الإسناد أو أكثر من ذلك.
298 -الحديث المنقطع: إذا سقط اثنان غير متتالين في الإسناد أو أكثر من ذلك.
299 -الأنواع الأربعة: «الحديث المرسل والمعلَّق والمعضل والمنقطع» الأصل فيها الضعف إلا في أمرين وهما:
1 -أن يكون الصحابي ساقطًا في السند فلا يضر الجهالة به.
2 -الراوي أصلًا لا يروى إلا عن ثقات ويسقطهم كسعيد بن المسيب رحمه الله تعالى.