الصفحة 23 من 33

هـ- أبو بكر بن سلمة رحمه الله.

و- سليمان بن يسار رحمه الله.

ل- خارجة بن زيد رحمه الله.

284 -قال الناظم:

إذا قيل من في العلم سبعة أبحرٌ

روايتهم في العلم ليس بخارجة

فخذهم عبيد الله عروة قاسمٌ

سعيد أبو بكر سليمان خارجة

285 -التدليس: هو أن يروي الحديث بعن أو أن بدون تصريح باسم محدثه وذلك إما لصغر سنه أو في ثقته أو أنه ضعيف الحديث له أو لشيخه.

286 -من أشهر المدلسين في الحديث:

أ - الحسن البصري رحمه الله تعالى.

ب- محمد بن إسحاق رحمه الله تعالى.

287 -الإبهام في الحديث إخفاء اسم الراوي وتكنيته أو بقول رجل أو امرأة أو غير ذلك.

288 -الإبهام في حال الصحابي لا يضر في صحة الحديث ويستفاد من اسمه إذا تعلقت القصة به فقط.

289 -إذا قل الرجال في السند قلت الأخطاء في الرواية والإسناد

290 -السند العالي: أن يكون عدد الرجال قليلًا.

291 -السند النازل: أن يكون عدد الرجال كثيرًا.

292 -أقسام الحديث من حيث علو السند:

أ - علو العدد: أي الرجال قليلون.

ب- علو الصفة: أي ثقة الرجال كثيرة.

293 -أقسام الحديث من حيث نزول السند:

أ - نزول العدد: أي رجال كثيرون.

ب- نزول الصفة: أي ثقة الرجال قليلة.

294 -إذا أُطلقت لفظة الصحابي فإنه يدخل فيه الصحابيات.

295 -الحديث المرسل: إذا سقط الصحابي ورفعه التابعي إلى النبي ?.

296 -الحديث المعلَّق: إذا سقط أول الإسناد وقد يراد كل الإسناد مثل قول البخاري في صحيحه معلقًا: «كان النبي ? يذكر الله في كل أحيانه» .

297 -الحديث المعضل: إذا سقط اثنان متتاليان في الإسناد أو أكثر من ذلك.

298 -الحديث المنقطع: إذا سقط اثنان غير متتالين في الإسناد أو أكثر من ذلك.

299 -الأنواع الأربعة: «الحديث المرسل والمعلَّق والمعضل والمنقطع» الأصل فيها الضعف إلا في أمرين وهما:

1 -أن يكون الصحابي ساقطًا في السند فلا يضر الجهالة به.

2 -الراوي أصلًا لا يروى إلا عن ثقات ويسقطهم كسعيد بن المسيب رحمه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت