300 -حكم التدليس عند المحدثين: أنه مكروه وذموا صاحبه حتى قال الشافعي رحمه الله تعالى: «التدليس أخو الكذب» .
301 -الحديث المقلوب: هو إبدال لفظ بآخر في سند الحديث أو في متن الحديث بتقديم أو تأخير.
302 -الحديث المعلل: هو الحديث الذي فيه علة تقدح في صحة الرواية والظاهر منه السلامة.
303 -العلة عند المحدثين على قسمين:
أ - علة ظاهرة يعرفها المحدثون عمومًا.
ب- علة غامضة خفيَّة لا يعرفها إلا الجهابذة من المحدثين كأمثال البخاري والدارقطني وغيرهما.
304 -ليس كل علة تقدح في الحديث وإنما التي تقدح في الحديث عندما تكون العلة تفقد شرطًا من شروط الحديث الصحيح.
305 -الأصل أن لا يُبحث في الحديث الضعيف عن علته لأنه ضعيف.
306 -الحديث المضطرب: هو ما روي من أكثر من طريق متساوي مختلف القوة.
307 -الحديث المدرج: هو ما أُضيف على متن الحديث من غير كلام النبي ? من الراوي أو من غيره.
308 -الحكمة من الإدراج في الحديث:
أ - بيان الحكم حلالًا أم حرامًا.
ب- بيان الحكمة منه في الشرع.
ج- بيان معنى الكلمة.
309 -الحديث المدبَّج: هو الحديث الذي يرويه الرجلان كلٌ منهما عن الآخر.
310 -الحديث المنكر: هو الحديث الذي في إسناده راوٍ كثرت أخطاؤه وغفلته أو فسقه.
311 -قال ابن حجر رحمه الله تعالى: «مراتب الأحاديث الضعيفة هي: الموضوع والمتروك والمنكر والمعلل» .
312 -الفرق بين الموضوع والمتروك:
-الموضوع: فيه الكذب أصلًا.
-المتروك: فيه الاتهام بالكذب.
313 -كيف يُعرف الحديث المكذوب:
أ - أن يروي الشيعي ويدافع عن أهل البيت.
ب- إقرار الراوي بأنه وضع الحديث.
ج- اختلاف صيغة متن الحديث اختلافًا بينًا.
314 -القول الصحيح أن آيات وسور القرآن يتفاضل بعضها عن بعض ووردت النصوص تبيّن هذا التفاضل وهذا هو قول الأئمة الأربعة.
315 -ابتلاء يوسف عليه السلام بوضعه في الجب من أعظم الابتلاءات التي مرت عليه فهو أعظم ابتلاءً من السجن.
316 -بعض الابتلاءات التي مرت على يوسف عليه السلام:
أ - حب يعقوب ليوسف.