فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال الإمام أحمد: (لا غيبة لأصحاب البدع) ا.هـ من طبقات الحنابلة (2/274) .
وقال الحسن البصري: (ليس لصاحب بدعة ولا لفاسق يعلن بفسقه غيبة) ا.هـ من شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (279-280) .
وعن عاصم الأحول، قال: جلست إلى قتادة فذكر عمرو بن عبيد فوقع فيه، فقلت: لا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض، فقال: (ياأحول، أو لا تدرى أن الرجل إذا ابتدع فينبغي أن يذكر حتى يحذر) ا.هـ من ميزان الاعتدال للذهبي (5/330) .
قال أبو صالح الفراء ذكرت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئا من أمر الفتن فقال: (ذاك يشبه أستاذه يعني الحسن بن حي، قال: فقلت ليوسف: ما تخاف أن تكون هذه غيبة؟،فقال: لم يا أحمق؟ أنا خير لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم، أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا فتتبعهم أوزارهم، ومن أطراهم كان أضر عليهم) . ا.هـ من تهذيب التهذيب (2/249) .
وعن سفيان بن عيينة قال: كان شعبة يقول: (تعالوا نغتاب في الله عز وجل) .
وعن الحسن بن الربيع، قال: قال ابن المبارك: (المعلى بن هلال هو إلا أنه إذا جاء الحديث يكذب، قال: فقال له بعض الصوفية يا أبا عبد الرحمن تغتاب قال: اسكت، إذا لم نبين كيف يعرف الحق من الباطل؟) .
وعن عبد الرحمن بن عمرو، قال: (سمعت أبا مسهر، يُسأل عن الرجل يغلط ويهم ويصحف، فقال: بين أمره، فقلت: لأبي مسهر أترى ذلك من الغيبة ؟ قال: لا) .
وعن عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: جاء أبو تراب النخشبي إلى أبي فجعل أبي يقول: فلان ضعيف، فلان ثقة، فقال أبو تراب: يا شيخ لا تغتب العلماء، فالتفت أبي إليه فقال له: (ويحك هذا نصيحة، ليس هذا غيبة) .
وعن محمد بن بندار السباك الجرجاني، يقول: قلت لأحمد بن حنبل إنه ليشتد علي أن أقول: فلان ضعيف، فلان كذاب، فقال أحمد: (إذا سكت أنت وسكت أنا، فمتى يعرف الجاهل الصحيح من السقيم ؟) . ا.هـ هذه الآثار الخمسة الأخيرة من الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي (91-106) .