فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 89

وقال -في حقه وحق صاحبيه الفقيه وأسامة بن لادن-: هذه النشرات التي تصدر من الفقيه , أو من المسعري أو من غيرهما من دعاة الباطل ودعاة الشر والفرقة يجب القضاء عليها وإتلافها وعدم الالتفات إليها , ويجب نصيحتهم وإرشادهم للحق , وتحذيرهم من هذا الباطل , ولا يجوز لأحد أن يتعاون معهم في هذا الشر , ويجب أن ينصحوا , وأن يعودوا إلى رشدهم , وأن يدعوا هذا الباطل ويتركوه. ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من يسلك سبيلهم أن يدعوا هذا الطريق الوخيم , وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه , وأن يعودوا إلى رشدهم , وأن يتوبوا إلى الله مما سلف منهم.ا.هـ من مجموع فتاوى الشيخ (9/100) .

الأمارة الرابعة: من أمارات منهج الشيخ في الرد على المخالف تسمية المخالف، حين الرد عليه، عند الحاجة لذلك.

وهذا الأمر كسابقه مبني على المصالح والمفاسد، لكن الأصل كما تقدم الرفق واللين وعدم ذكر الأسماء، إلا إذا احتيج لذلك، وكان في ذكر الأسماء مصلحة، لا أن يغلق باب التسمية مطلقًا كما يريد المهبطون والمثبطون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت