فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
سئل -رحمه الله- عن هذه الجماعة سؤالًا هذا نصه: خرجت مع جماعة التبليغ للهند والباكستان، وكنا نجتمع ونصلي في مساجد يوجد بها قبور، وسمعت أن الصلاة في المسجد الذي يوجد به قبر باطلة، فما رأيكم في صلاتي ؟ وهل أعيدها؟ وما حكم الخروج معهم لهذه الأماكن؟
فأجاب -رحمه الله-: بسم الله، والحمد لله، أما بعد: جماعة التبليغ ليس عندهم بصيرة في مسائل العقيدة، فلا يجوز الخروج معهم إلا لمن لديه علم وبصيرة بالعقيدة الصحيحة التي عليها أهل السنة والجماعة حتى يرشدهم وينصحهم ويتعاون معهم على الخير ; لأنهم نشيطون في عملهم، لكنهم يحتاجون إلى المزيد من العلم، وإلى من يبصرهم من علماء التوحيد والسنة.ا.هـ من مجموع فتاوى الشيخ (8/331) .
ثالثًا: فرقة الأحباش:
قال الشيخ -رحمه الله-: من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم، سلمه الله، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: فأشير إلى استفتائك الذي تسأل فيه عن الطائفة المنتسبين لرئيسهم المدعو عبد الله الحبشي، وأفيدك أن هذه الطائفة معروفة لدينا فهي طائفة ضالة ورئيسهم المدعو عبدالله الحبشي معروف بانحرافه وضلاله فالواجب مقاطعتهم وإنكار عقيدتهم الباطلة وتحذير الناس منهم ومن الاستماع لهم أو قبول ما يقولون.ا.هـ من مجموع فتاوى الشيخ (9/315) .
الأمارة الخامسة: من أمارات منهج الشيخ في الرد على المخالف عدم وجوب استخدام الموازنات في الرد على المخالف، إلا عند وجود مصلحة شرعية تقتضي ذلك.
تقدم في ما مضى بيان منهج السلف، في ذكر حسنات المردود عليه، حين الرد عليه، وهو ما اصطلح عليه باسم منهج الموازنات، وأن منهج السلف التفريق بين حالة الرد، وغيرها، وأنهم لم يكونوا يذكرون الحسنات في مقام الرد، إلا إذا ترتب على عدم ذكرها مفسدة أعظم، أو كان في ذكرها مصلحة أعظم، وعلى هذا المنهج سار الشيخ -رحمه الله-.