الصفحة 69 من 339

فَقَالَ: أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ.

أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا.

وَقَالَ: إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ.

وَقَالَ: إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ.

وَقَالَ: بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ.

وَقَالَ: وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ.

وَقَالَ: يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ.

وَقَالَ: ذِي الْمَعَارِجِ.

وَقَالَ: وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ.

وَقَالَ: وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00195&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00195.htm&back=on.

فَهَذَا خَبَرُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا أَنَّهُ فِي السَّمَاءِ، وَوَجَدْنَا كُلَّ شَيْءٍ أَسْفَلَ مِنْهُ مَذْمُومًا، يَقُولُ اللَّهُ -جَلَّ ثَنَاؤُهُ-: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ.

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ.

وَقُلْنَا لَهُمْ أَلَيْسَ تَعْلَمُونَ أَنَّ إِبْلِيسَ كَانَ مَكَانَهُ وَالشَّيَاطِينُ مَكَانَهُمْ، فَلَمْ يَكُنْ اللَّهُ لِيَجْتَمِعَ هُوَ وَإِبْلِيسُ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ، وَإِنَّمَا مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ -جَلَّ ثَنَاؤُهُ-: وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ.

يَقُولُ هُوَ إِلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ، وَإِلَهُ مَنْ فِي الْأَرْضِ، وَهُوَ عَلَى الْعَرْشِ، قَدْ أَحَاطَ عِلْمُهُ بِمَا دُونَ الْعَرْشِ، وَلَا يَخْلُو مِنْ عِلْمِ اللَّهِ مَكَانٌ، وَلَا يَكُونُ عِلْمُ اللَّهِ فِي مَكَانٍ دُونَ مَكَانٍ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00196&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00196.htm&back=on.

وَمِنَ الِاعْتِبَارِ فِي ذَلِكَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا كَانَ فِي يَدَيْهِ قَدَحٌ مِنْ قَوَارِيرَ صَافٍ، وَفِيهِ شَرَابٌ صَافٍ، كَانَ بَصَرُ ابْنِ آدَمَ قَدْ أَحَاطَ بِالْقَدَحِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ ابْنُ آدَمَ فِي الْقَدَحِ، فَاللَّهُ -وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى- قَدْ أَحَاطَ بِجَمِيعِ خَلْقِهِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00197&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00197.htm&back=on.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت