قَالَ اللَّهُ -جَلَّ ثَنَاؤُهُ- لِمُوسَى: إِنَّنِي مَعَكُمَا http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00206&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00206.htm&back=on يَقُولُ فِي الدَّفْعِ عَنْكُمَا.
وَقَالَ: ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِه ِلَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا يَقُولُ فِي الدَّفْعِ عَنَّا.
قَالَ: كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِين َيَقُولُ فِي النَّصْرِ لَهُمْ عَلَى عَدُوِّهِمْ.
وَقَالَ: فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ فِي النَّصْرِ لَكُمْ عَلَى عَدُوِّكُمْ.
وَقَالَ: وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ يَقُولُ بِعِلْمِهِ فِيهِمْ.
وَقَالَ: فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ قَالَ: كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ يَقُولُ فِي الْعَوْنِ عَلَى قُرَيْشٍ http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00207&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00207.htm&back=on.
فَلَمَّا ظَهَرَتِ الْحُجَّةُ عَلَى الْجَهْمِيِّ بِمَا ادَّعَى عَلَى اللَّهِ أَنَّهُ مَعَ خَلْقِهِ قَالَ هُوَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، غَيْرُ مُمَاسٍّ لِشَيْءٍ وَلَا مُبَايِنٌ مِنْهُ http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00208&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00208.htm&back=on فَقُلْنَا إِذَا كَانَ غَيْرَ مُبَايِنٍ أَلَيْسَ هُوَ مُمَاسٌّ؟.
قَالَ لَا قُلْنَا فَكَيْفَ يَكُونُ فِي كُلِّ شَيْءٍ غَيْرَ مُمَاسٍّ لِشَيْءٍ وَلَا مُبَايِنٌ فَلَمْ يُحْسِنِ الْجَوَابَ، فَقَالَ بِلَا كَيْفٍ فَيَخْدَعُ جُهَّالَ النَّاسِ بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ، وَمَوَّهَ عَلَيْهِمْ http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00209&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00209.htm&back=on.
فَقُلْنَا أَلَيْسَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، أَلَيْسَ إِنَّمَا هُوَ فِي الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْعَرْشِ وَالْهَوَاءِ؟ قَالَ بَلَى فَقُلْنَا فَأَيْنَ يَكُونُ رَبُّنَا؟ فَقَالَ يَكُونُ فِي كُلِّ شَيْءٍ.
حِينَ زَعَمَ أَنَّهُ دَخَلَ فِي مَكَانٍ وَحْشٍ قَذِرٍ رَدِيءٍ.
وَإِنْ قَالَ خَلَقَهُمْ خَارِجًا مِنْ نَفْسِهِ ثَمَّ لَمْ يَدْخُلْ فِيهِمْ، رَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ أَجْمَعَ، وَهُوَ قَوْلُ أَهْلِ السُّنَّةِ.
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ الْجَهْمِيَّ لَا يُقِرُّ بِعِلْمِ اللَّهِ فَقُلْ لَهُ اللَّهُ يَقُولُ: وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ.
وَقَالَ: لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ.
وَقَالَ: فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ.
وَقَالَ: وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ http://www.taimiah.org/RamGen.asp?f=ghm00211&type=/SOUND/13 - 19 http://www.taimiah.org/Display.asp?pid=1&f=ghm00211.htm&back=on.
فَيُقَالُ لَهُ تُقِرُّ بِعِلْمِ اللَّهِ هَذَا الَّذِي أَوْقَفَكَ عَلَيْهِ بِالْأَعْلَامِ وَالدَّلَالَاتِ أَمْ لَا؟ فَإِنْ قَالَ لَيْسَ لَهُ عِلْمٌ كَفَرَ.