فهرس الكتاب
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أما الأوثان التي تعبدها الأمم الوثنية هذا دين موروث، الوثنية موروثة، الأصنام بأنواعها يعني فرق المشركين والطوائف المشركة لا حصر لها، والوثنية الداخلة على المسلمين أيضا موجودة ممثلة بالأضرحة كما عند الرافضة وضلال الصوفية، لكن المعنى الذي أخبر عنه الرسول- صلى الله عليه وسلم- من عبادة اللات والعزى، قلت لكم: إن عائشة سألت والرسول فسر، عائشة سألت والرسول فسر، وأنه عنى بقوله: لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى أن المراد ما يحدث من إطباق الناس على عبادة الأصنام بعد قبض أرواح كل المؤمنين حتى لا يبقى في الأرض من يقول الله الله.
س: أحسن الله إليكم، يقول: مر بنا في حديث مضى أن الإنسان يعتزل جميع الطوائف، يقول: فهل يعني هذا أن يعتزل من كان على جادة السلف الصالح وأهل السنة؟
ج: لا، هذا الكلام المراد الفرق المختلفة المتنازعة؛ لأن المسألة مسألة جماعة وقيادة، جماعة مجتمعة على قيادة، فالناس إما أن يكونوا فرقا، وإما أن تكون لهم جماعة وقيادة، فالزم جماعة المسلمين وإمامهم، لكن إذا لم يكن لهم جماعة بل هم جماعات متفرقة متنازعة متصارعة، هذه يجب اعتزالها لا تكن مع هذه ولا مع هذه، والمفروض أنها فرق كلها ليست على حق كلها ليست على حق، إما أن تكون كلها فرق ضلال، وإما أن تكون كلها فرق نزاعات على الدنيا وصراعات منها النزاعات التي تكون بين الناس على السلطة أو على مطامع أخرى.