الصفحة 117 من 377

هذا الحديث لعله مرت بنا إشارة إليه، وأن ما تضمنه من الأحداث التي قد وقعت. لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى، هذه النار قد خرجت في عام 654 للهجرة النبوية وطار خبرها واشتهرت، وشاهدها الناس عن بعد، حتى شاهدها من شاهدها من أهل الشام، وبصرى بلد بالشام، قال بعضهم: هي التي تعرف بالحوران أخيرا، فهي مما وقع من أشراط الساعة، وهذا الأمر ما يكاد أن يقطع والله أعلم حسب ما ذكره العلماء والمؤرخون يكاد أن يقطع أنها المعنية بهذا الحديث.

هذه النار التي خرجت في تلك السنة هي المعنية في هذا الحديث، فهي من أظهر الأمور المطابقة لظاهر الخبر والله أعلم. كفى على هذا الحديث.

س: أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ هذا سائل يقول: ألم يذكر في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز أنه وجد من لا يقبل الصدقة؟

ج: لا أدري. نعم.

س: يقول: هل أمارات وأشراط الساعة تحدث في جزيرة العرب أم تكون في أماكن متفرقة؟

ج: منها ما يكون في جزيرة العرب، ومنها ما يكون في أماكن متفرقة كما أشير إليه في الخسوف، خسف في المشرق، وخسف في المغرب، وخسف بجزيرة العرب، يعني أنواع أشراط الساعة تكون في جزيرة العرب وفي غيرها.

س: يقول: هل صح من أشراط الساعة تكلم الحديد وقرب البعيد؟

ج: بهذا اللفظ لا يوجد، هذه كلمة دارجة على لسان الناس العوام، ولا أظنهم قالوها إلا بعدما ظهرت هذه المخترعات جاءت ربما تخيل بعض الناس هذا اللفظ، أنا لا أذكر أنه ورد، لكن الذي يظهر لي هو هذا، أنه جرت على ألسنة بعض الناس استنتاجا من الواقع، وسيأتي في حديث قريب حديث"أن لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس"سيأتي الكلام عليه.

س: يقول: إن إخبار النبي-صلى الله عليه وسلم- بعبادة الأوثان وقع قبل دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب؟

ج: لا، هو وقع، عبادة الأوثان موجودة قبل ظهور الشيخ رحمه الله وبعده والآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت