فهرس الكتاب
فينبغي لمن كان يعني أهلا للإمامة بحفظه أقرأ من غيره، وأعلم من غيره، ينبغي أن يتقدم ولا يتأخر حتى يتقدم عاميّ قاصر العلم والحفظ للقرآن فهذا من الخطأ"يؤم القوم أقرءوهم لكتاب الله وإن كانوا بالقراءة سواء فأعلمهم بالسنة"وهذا يحتمل أن يكون معناه أنه أحق بالإمامة، متى كان أحق فهذا حق عليه إذا طلب منه ذلك، بل ينبغي لمن كان أهلا للإمامة بعلمه وحفظه للقرآن أن لا يترك عاميا جاهلا قاصرا، أو من ظاهره الفسق يظهر منه مخالفات أن لا يتركه يتقدم بل يمنعه من التقدم ويتقدم هو لا بأس، لا بأس أن يتقدم هو حتى ولو لم يطلب منه ذلك، هذا يقع، يعني تأتي مواقف تقتضي من طالب العلم أنه لا يترك الفرصة لعامي جاهل يترك الفرصة له يتقدم ثم يحصل ما يحصل من التقصير والإساءة في الصلاة يمكن أن يقرأ قراءة غير مجزئة أو غير تامة، ويمكن يؤدي الصلاة على وجه أيضا لا يؤمن منه وقوع الخلل في الصلاة بسبب عدم الطمأنينة، هذا يجري كثيرا، فينبغي لمن كان أهلا لما آتاه الله من علم بالقرآن وعلم بالسنة يعني يتقدم ولا يترك الفرصة للجهال والقاصرين، نعم.
حديث سيأتي على الناس زمان سنوات خداعات
وروى يزيد بن هارون أنبأنا عبد الملك بن قدامة عن المقبري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"سيأتي على الناس زمان سنوات خداعات: يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل يا رسول الله وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه ينطق في أمر العامة".
ـــــــــــــــــــــــــــــ