الصفحة 155 من 377

فقوله: إذن يضع العلَم: يعني يسقط العلَم عليهم، ويخسف بهم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير، وذكر هذا الصنف، أو ذكر، يعني هؤلاء مع قوله:"ليكونن من أمتي قوم، أو أقوام، يستحلون الحرا، والحرير، والخمر، والمعازف"يشعر بأن أولئك كان من إثمهم، وجرمهم ارتكاب هذه المعاصي، ولا سيما إذا كانت مجتمعة؛ خمر، وزنا، ومعازف، وحرير، هذه كلها متع محرمة، فيتضمن هذا وعيدا لمن يقدم على هذه المعاصي، فيها التحذير من أن ينزل الله بهم العقاب، نعم. أعد الحديث الأخير، حديث البخاري، وللبخاري، نعم.

وللبخاري، عن أبي عامر ابن أبي مالك الأشعري، سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ليكونن ناس من أمتي، يستحلون الخمر، والحرير، والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علَم، يروح عليهم بسارحة لهم، تأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلَم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة".

نعم، بعده.

حديث يكون في أمتي فزعة

وروي عن أبي أمامة مرفوعا"يكون في أمتي فزعة، فيصير الناس إلى علمائهم، فإذا هم قردة وخنازير".

ـــــــــــــــــــــــ

نعم، هذا رواه الحكيم الترمذي، نعم الحكيم الترمذي له، يعني مرويات، كثير منها لا يعول عليها، لكن هذا يستأنس به، ويذكر للاستشهاد، للاعتضاض، والتعذيز، نعم يكون في أمتي فزعة.

"يكون في أمتي فزعة، فيصير الناس إلى علمائهم، فإذا هم قردة وخنازير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت