فهرس الكتاب
ج: الظاهر أن الأخ ما حضر الكلام على حديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الفتنة من هاهنا"وأشار إلى المشرق، وأن أهل العلم فسروه بالعراق وما وراءها، وأما هذه المنطقة فليس اسمها نجدا، لكن ربما سميت نجدا ما أدري في بعض العبارات أو في بعض الأوقات، أما اسمها الأصيل: اليمامة، فهي من ملاحق الحجاز، هذه اسمها اليمامة، ولما أُري النبي -عليه الصلاة والسلام- مُهاجرَه في المنام، وأنها أرض ذات نخل، جاء في الحديث الصحيح أنه قال:"ذهب وهلي إلى أنها اليمامة"، وذكر لي أن أحد أهل العلم لعله هو الشيخ عبد الرحمن بن حسن تأول وقال: لعل ما وقع في وهل النبي وفي خاطره أن مهاجره اليمامة، لعل من تحقيق ذلك ما حصل أو ما يسَّر الله من دعوة الإصلاح في القرن الثاني عشر من الهجرة، فهذه هي اليمامة.
خاتمة
أحسن الله إليكم، فضيلة الشيخ، نود في نهاية هذا اللقاء أن تكون لكم كلمة للأخوة الحضور.
لعلي قدمت النصيحة في البداية، أنا قدمت النصيحة وأوصيكم ونفسي بتقوى الله في السر والعلانية والاستمرار في سبيل التزود من العلم، وأن هذا ليس له حدود، كما أوصي أيضا بالعناية بعقيدة السلف، العقيدة المستمدة من كتاب الله وسنة رسوله؛ فإن الأمة الإسلامية بليت بمذاهب بدعية دخلت على الناس وعمّت في باب الأسماء والصفات وفي باب القدر، وفي باب الإيمان وفيما يتعلق بالصحابة، فيجب معرفة العقيدة الصحيحة في هذه الجوانب، في باب الإيمان، في باب القدر، في باب الأسماء والصفات، وفيما يتعلق بالصحابة والحذر من الأفكار البدعية، كبدعة الرفض، وبدع الصوفية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ