والعلوم الشرعية مدارها على ثلاثة، يعني وأقسامها ثلاثة: العلم يعني معرفة الله، ومعرفة الطريق الموصلة إليه، ومعرفةالجزاء وأمور الدار الآخرة، لكن العلوم الشرعية بحسب تفريع العلماء لها وتنويع العلماء لها هي كبيرة؛ التفسير، وهو بيان معاني القرآن، هذا يشمل المعاني التي في القرآن، وهي أنواع، في التوحيد يختص بما يتعلق بمعرفة الله -سبحانه وتعالى- وما يتعلق بأصول الاعتقاد كالإيمان باليوم الآخر، والإيمان بالرسل، أصول الاعتقاد الستة، الأصول الستة.
وهناك علم الحديث، علم الرواية، وعلم الدراية، علم الحديث يختص بما يتعلق بما جاء عن الرسول -عليه الصلاة والسلام- من قوله أو فعله أو تقريره؛ لأن هذا هو الحديث، فالحديث في مصطلح العلماء: هو كل ما نسب إلى الرسول -عليه الصلاة والسلام- قولا أو فعلا أو تقريرا، يعبر عن هذا بالسنة، سنة الرسول -عليه الصلاة والسلام- القولية والفعلية والتقريرية.
وقد قيض الله لسنة نبيه -عليه الصلاة والسلام- حفاظا من الصحابة، ثم التابعين، ثم من تبعهم، ثم قيّض الله لها من يجمعها من أفواه الرواة ويرتبها، وصنف العلماء أنواع المصنفات في الحديث؛ المسانيد، والسنن، والصحاح، ومن أشهر ذلك الأصول الستة، الأمهات الست: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وغيرها من المصنفات كثير.