الصفحة 50 من 377

ج: الله المستعان، إي والله إنها من الفتن، وهي تنشر أنواع الفتن، ومنها فتنة النساء، يعني الإعلام بكل قنواته هو الآن مما يقوم ويرتكز على فتنة النساء، أعظم ما يرتكز عليه الإعلام هو فتنة النساء، ولهذا يقحمون النساء في كل شيء، ترونها في المجلات، في الصحف، صور النساء، وتُنتَقَى الصور الجميلة وتُلَوَّن، وهكذا في الإعلام المرئي والمسموع، المرأة هي المحور والعنصر الأقوى في جميع وسائل الإعلام، مع ما يقذف به من أنواع الفتن الأخرى، الإغراء بالدنيا، بتزيين الدنيا، مع ما أيضا يبثه من الشبهات، شبهات الباطل التي تشكك في حقائق الدين، وفي أحكام الشريعة، وفي مسائل الدين العلمية الاعتقادية والأحكام العملية.

فوسائل الإعلام هي منابر وقنوات لإشاعة أنواع الفتن التي أعظمها أو من أعظمها فتنة النساء، نكتفي.

أحسن الله إليكم وأثابكم، ونفعنا بعلمكم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حديث إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان عليه أن يدل أمته

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

قال -رحمه الله تعالى-: وله عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإن أمتكم هذه جُعلت عافيتها في أولها، وسيصيب آخرها بلاء وأمور تُنْكَر، فتجيء فتنة، فيرقق بعضها بعضا، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه هذه، فمن أحب أن يُزحزَح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو مؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه، ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه ما استطاع، فإذا جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر".

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت