فهرس الكتاب
س: أحسن الله إليكم، يقول: يكثر في هذا الزمان قول بعضهم إذا أخطأ غيره أو أخطأ قال: هذا اجتهاده، ويعذر بذلك، فهل لكل مسلم -كائنا من كان- أن يجتهد في أي مسألة ويعذر بذلك؟
ج: ليس لكل أحد أن يجتهد، الإنسان ليس حرا، عليه إن كان يعني لديه المعرفة بالأدلة معرفة وفهما، فنعم، أما إذا كان عاميا أو شبه عامي، فليس له أن يجتهد ويقول هذا رأيي، أو هذا اجتهادي، أو من المبتدئين، يعني كبار العلماء، يعني العلماء وإن تقدموا يبحثون ويسألون، ويسأل بعضهم بعضا، أما أن يستبد الإنسان برأيه، ويستبد بفهمه القاصر، فهذا من الغرور، ومن تلبيس الشيطان، على الإنسان أن يسأل ويتعرف، ويجتهد في
.ـــــــــــــــــــــــــــــ
العلم، يجتهد في السؤال، يجتهد في البحث، لا يستبد برأيه وهواه وما يحلو له، وما يعجب به من الآراء والمذاهب، نعم.
س: أحسن الله إليكم، يقول: إذا كثر في هذا الزمان الفتن، فهل يجوز لمن يخشى على نفسه الافتتان أن يدعو الله أن يتوفاه عملا بحديث صاحب القبر الذي يتمرغ عليه؟
ج: لا، حديث صاحب القبر الذي يمر على القبر ويتمرغ عليه ويقول: يا ليتني مكانه، وما به إلا الفتن، أو كما في الحديث، هذا إخبار بواقع، لا يدل على حكم.
س: الخليعة والقنوات الهابطة من الفتن، وما موقف المسلم منها؟