الصفحة 68 من 377

في بعض الراويات"فإنك خارجا"، أي: حال كونك خارجا، أو في الخارج، خير لي منك في الداخل، أو حال كونك داخلا، فخرج عبد الله بن سلام، وخاطب هذه الجموع، خاطبهم وذكر لهم شيئا من فضله - رضي الله عنه - يريد من ذلك لم يقل هذا ويتكلم به فخرا، إنما يريد أن يعرفوا فضله، فيقبلوا توجيهه ونصحه وموعظته، فقال: إنه كان اسمي فلانا، لم يذكر في هذه الرواية لفظ الاسم الذي كان يسمى به، وليس هذا بمهم، يقول: وسماني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله، فصار عبد الله بن سلام، هذا هو المهم، قال: ونزلت في آيات من القرآن، وذكر الآيتين: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى (( (( (( (( (} [1] {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي (( (( (( (( (( (( } [2] هو عبد الله بن سلام، هذا هو المشهور في التفسير، على مثله: يعني على مثل القرآن {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى (( (( (( (( (} [3] أي على مثل القرآن، وهو التوراة، أو ما في التوراة من أحكام مطابقة لما في القرآن، فإن شرائع الأنبياء متفقة في الأصول وإن اختلفت في كيفيات الشرائع وفي بعض الشرائع.

.ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) - سورة الأحقاف آية: 10.

(2) - سورة الأحقاف آية: 10.

(3) - سورة الأحقاف آية: 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت