الصفحة 76 من 377

ـــــــــــــــــــــــــــــ

يعني مالك ولها، إن بينك وبينها، يعني لا خوف عليك منها، ستكون في غير عهدك، لا تكون إلا بعدك، أنت دونها، إن بينك وبينها بابا مغلقا، الفتن إنما كانت بعده، أما في عهده فلم يكن إلا الخير والجهاد في سبيل الله، والفتوح العظيمة، وانتشار الإسلام، وهما ما دلت عليه رؤيا النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما رأى أنه كان على قليب وعليها دلو، فنزع منها ما شاء الله، ثم أخذها أبو بكر، فنزع دلوا أو دلوين، ثم استحالت غربا، فأخذها عمر، فاستحالت غربا يقول:"فلم أر عبقريا يفري فريه، حتى ضرب الناس بعطن"نعم.

حديث فتنة عمياء صماء عليها دعاة على أبواب جهنم

"قال: أيفتح الباب أم يكسر؟ قال: بل يُكسر، قال: ذاك أجدر ألا يغلق، فقلت لحذيفة: أكان عمر يعلم مَن الباب؟ قال: كما يعلم أن دون غدٍ الليلة، إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط، قال: فهِبنا أن نسأله من الباب، فقلنا لمسروق: سله فسأله، فقال: عمر."

-نعم. بعده:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت