الصفحة 86 من 377

س: أحسن الله إليكم يقول: يقول بعض الناس الله لا يفتنا إلا في طاعته؟

ج: الناس يقولون الله لا يفتنا عند العامة من يطلق هذه العبارة عنده الفتنة بالشيء هي التعلق به وهذه معنى صحيح، مفتون بكذا يعني مولع ومتعلق، فمن يقول هذه العبارة يريد معنى صحيحا نسأل الله ألا يجعل قلوبنا تتعلق تعلقا شديدا إلا بطاعتك لكن التعبير عن التعلق بالفتنة هذا تعبير عامي فلا يقال لمن حبب إليه العمل الصالح هذا مفتون ما يقول لمن تعلق بطاعة الله وحببت إليه واجتهد فيها، وقلبه معلق الرجل أحد السبعة"ورجل قلبه معلق بالمساجد"من كان محبا بالمساجد لا نقول إنه مفتون ولكن من تعلق قلبه بالباطل نقول مفتون هكذا، فالتعبير عامي ومقصود القائل صحيح والتعبير خطأ نعم.

س: أحسن الله إليكم يقول: كيف عرف حذيفة أن عمر هو المقصود بالباب؟

ج: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ما أجد له إلا أنه عرف هذا من خبر الرسول-عليه الصلاة والسلام- فالرسول يفضي ببعض الأمور، ويخبر حذيفة ببعض الأمور، كما كان يسر إليه بأسماء بعض المنافقين، فلا يبعد أنه

.ـــــــــــــــــــــــــــــ

تلقى هذا عن الرسول-عليه الصلاة والسلام- كما تقدم أن الرسول-صلى الله عليه وسلم- حدثه عن الفتن وأنه ما من فتنة تكون إلى قيام الساعة إلا أخبرهم عنها-صلى الله عليه وسلم- فلا بد أن حذيفة عرف هذا بتلق عن النبي-صلى الله عليه وسلم- وعمر عرف ذلك من فحوى كلام حذيفة، أنه كان يعرف أنه هو الباب.

س: أحسن الله إليكم يقول: ما رأيكم بالتسمي بعبد الإله؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت