الصفحة 85 من 377

ج: لا إله إلا الله، الله أعلم قلت لكم إن مثل هذه الأحاديث لا يمكن القطع بشيء يعني كل ما هنالك يقال احتمال لعله كذا أو الأقرب كذا، فالخير الأول هو عهد النبوة، ويلتحق به أول عهد الخلفاء الراشدين والشر

.ـــــــــــــــــــــــــــــ

الذي حدث يعني منهم من فسره بعد بما حصل مقتل عثمان هذا هو الشر الأول، والخير الذي بعده منهم من فسره بعهد معاوية-رضي الله عنه- عندما اجتمع له الأمر في عام الجماعة عام أربعين من الهجرة، وأن هذا يعني حصل خير وانفكت الفتن بهذا الاجتماع، وبعضهم فسر الخير الثاني خلافة عمر بن عبد العزيز، وهذا كله محتمل ولا يمكن القطع بشيء من ذلك، وبعد ذلك الخير جاءت شرور وفتن، والخير والشر دول في الزمان في الأيام، وفي البلاد كما يشهد به التاريخ يعني تقوم الفتنة ثم يخلفها خير وتراجع، حصلت فتنة القول بخلق القرآن، في عهد المأمون والمعتصم والواثق فتنة عظيمة ابتلي بها الناس، ودعا إليها دعاتها وامتحن الله العلماء ثم رفع الله هذه الفتنة بولاية المتوكل والإنسان يقرأ التاريخ، لكن ما ذكر في حديث حذيفة كأنه والله أعلم الأقرب أن المراد به أن ما جرى في القرن الأول والثاني تقريبا، والله أعلم بالصواب.

نكرر أنه لا يمكن الجزم بتعيين المراد مما تتضمنه هذه الأخبار، إلا ببرهان نعم.

س: أحسن الله إليكم يقول: ما الحكم في فعل امرأة تحفظ القرآن الكريم، وقبل البدء بالدرس تطلب من الطالبات الاستغفار لمدة عشر دقائق؟

ج: هذه بدعة، نعم هذه وصيتهن التوبة والاستغفار دون تقيد بوقت، بل إذا جاء وقت الدرس تبدأ بالدرس فورا، ولا تجعل للبداية يعني أسلوبا معينا أو مقدمة معينة، يعني بنوع من أنواع العبادة تبدأ بالدرس فهذا الصنيع الذي جاء في السؤال الالتزام به بدعة نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت