الصفحة 84 من 377

قال: ولو أن تعض على أصل شجرة يعني، ولو تلزم شجرة وكنى بالعض عن اللزوم كقوله-صلى الله عليه وسلم-"وعضوا عليها بالنواجذ"السنة يعني الزموا السنة وهنا قال:"وأن تعض على أصل شجرة حتى يأتيك الموت وأنت على ذلك"نعم نكتفي بهذا القدر.

س: أحسن الله إليكم هذا أحد الأخوة -جزاه الله خيرا- نبه يقول: في قول حذيفة-رضي الله عنه- عرفت أن الخير يسبقني قال في رواية هذا الحديث عند الإمام أحمد في المسند وعرفت أن الخير لن يسبقني؟

ج: لن يسبقني هذا هو يعني الخير لن يفوتني الخير سأعرفه.

س: أحسن الله إليكم يقول: بعض الأخوة يقولون لماذا خرج بعض الناس على عثمان وهل كفروا بذلك؟

ج: خرجوا بشبهات الذين خرجوا على عثمان أنواع: أصحاب أهواء ومنافقون وموقدو الفتنة كما هو مشهور في التاريخ وهو عبد الله بن سبأ اليهودي هو الذي يسعى بين الناس لإغارة صدورهم على عثمان-رضي الله عنه- من شبهاتهم أنه ولى أقرباءه وأنه كان منهم من ولاته شيء من الاستبداد والأثرة شبهات، أما عثمان عند أهل السنة خليفة راشد مجتهد في تدبيره وإدارته وتصرفاته-رضي الله عنه- مجتهد فتصرفه دائر بين الأجر والأجرين، أما كونهم كفروا بذلك لا نقول: إنهم كفروا بذلك يعني مجرد الخروج على الإمام ليس هذا وحده موجبا للكفر لكنه جريمة كبرى وذنب عظيم تتولد عنها شرور كثيرة فمن يكون سببا فيه فعليه وزره وعليه مثل أوزار الذين اتبعوه في ذلك وقلدوه في ذلك وكان سببا في إضلالهم نعم.

س: أحسن الله إليكم يقول: لماذا لم يقاتل الصحابة دفاعا عن عثمان؟

ج: هذا مشهور في التاريخ وفي السيرة، وأنا أشرت إليه بأن عثمان لم يسمح لأحد بأن يقاتل في سبيل حمايته، أن يقتل أحد بسببه ومن أجله، نعم.

س: أحسن الله إليكم يقول: فضيلة الشيخ، هل ما جاء في حديث حذيفة-رضي الله عنه- قد حصل وانتهى أم في زمن ماض، أو أن هذا مستمر إلى وقتنا هذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت