الكلمة التي تقبل ياء المخاطبة ونون التوكيد، ولا تدل على الطلب: فعل مضارع، والكلمة التي تدل على الطلب، ولا تقبل الياء ولا النون: اسم فعل أمر، والكلمة التي تدل على الطلب، وتقبل الياء والنون: هي فعل الأمر الحقيقي.
فعل الأمر ما حكمه من حيث البناء والإعراب؟ ما حكم فعل الأمر من حيث الإعراب والبناء ؟ ... مبني دائما ... مبني على ماذا ؟ ... مبني على ما يجزم به مضارعه.
هذه كلها مقدمات صحيحة: أنه مبني دائما، وأنه يبنى على ما يجزم به مضارعه، طيب! نريد أن نفصل هذا ... نعرف كيف يجزم المضارع؛ لنطبق عليه طريقة بناء فعل الأمر، فتقول: يبنى على ما يجزم به مضارعه، أي: أنه يبنى على كذا؛ لأن المضارع يجزم بكذا، وأنه يبنى على كذا؛ لأن المضارع يجزم بكذا.
فالأول نعم ... يبنى على حذف حرف العلة. متى؟ ... متى يبنى على حذف حرف العلة؟ ما نوعه حينما يبنى على حذف حرف العلة ؟
... ذا كان معتل الآخر. إذن فقل: يبنى على حذف حرف العلة إذا كان معتل الآخر؛ لأن المضارع يجزم بحذف حرف العلة إذا كان معتل الآخر. هذه واحدة.
اثنين- يبنى على السكون إذا كان صحيح الآخر؛ لأن المضارع كذلك يجزم بالسكون إذا كان صحيح الآخر.
ثالثا- يبنى على حذف النون إذا كان من الأفعال الخمسة، أو إذا كان مضارعه من الأفعال الخمسة. كما أن المضارع إذا كان من الأفعال الخمسة يجزم بحذف النون، فهو إذن يبنى على ما يجزم به مضارعه.
يقول: والمضارع ما كان في أوله إحدى الزوائد الأربع، التي يجمعها قولك: أنيت، أو قلنا: نأيت أو أتين أو نأتي، وهو مرفوع أبدا حتى يدخل عليه ناصب أو جازم. هذا الكلام تحدثنا عنه، ووقفنا عند النواصب .