فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 120 من 347

هو عموما أنا تحدثت عن هذا الآن، قلت: هو المضارع -يعني- ما كان بأوله إحدى الزوائد الأربع، وهي المجموعة في كلمة: أنيت، وهي التي تسمى بحروف المضارعة، وهذه الحروف لا يكفي وحدها لكي تكون علامة للفعل المضارع، بل إن الفعل المضارع إن شئت أن تقول -يعني- لا بد فيه من علامتين: أن يُسبق بأحد أحرف المضارعة الأربعة، وأن يقبل السين أو سوف أو لم.

وهذا الفعل وهو الفعل المضارع مرفوع أبدا في حالة إعرابه حتى يدخل عليه ناصب أو جازم، إلا أن يدخل عليه إحدى النونين فإنه حينئذ يبنى، ويخرج عن باب الإعراب الذي نتحدث فيه.

أدوات النصب والجزم

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد.

قال المصنف -رحمه الله تعالى-: فالنواصب عشرة، وهي: أن ولن وإذن، وكي ولام كي، ولام الجحود، وحتى والجواب بالفاء، والواو وأو.

والجوازم ثمانية عشر، وهي: لم ولما وألم، وألما ولام الأمر، والدعاء ولا في النهي والدعاء، وإن وما، ومهما وإذ ما، وأي ومتى، وأين وأيان وأنا، وحيثما وكيفما، وإذن في الشعر خاصة.

النواصب والجوازم التي تدخل على الفعل المضارع فتغير حاله من الرفع إلى النصب، أو من الرفع إلى الجزم.

طيب ‍! المضارع إذا دخل عليه ناصب؛ فإنه يكون منصوبا بهذا الناصب، وإن دخل عليه جازم؛ فإنه يكون مجزوما بهذا الجازم.

طيب! إذا لم يدخل عليه شيء ... ما حكمه؟

يكون مرفوعا ... طيب! مرفوع بماذا ؟ مرفوع بالضمة. لماذا رُفع؟ ما علة رفعه ؟ علة نصبه أنه مسبوق بحرف ناصب، علة جزمه أنه مسبوق بحرف جازم. ما علة رفعه؟.

نعم ... يقولون: في الفعل المضارع بأن عامل الرفع فيه عامل معنوي، وهو تجرده من الناصب أو الجازم، وأن عامل الرفع في المبتدأ -كذلك- عامل معنوي، وهو الابتداء، وما عدا هذين العاملين؛ فإنه يكون عاملا لفظيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت