فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 131 من 347

ج- هذا صحيح، لكني أنا لم أمسك بالأسماء الستة واحدًا واحدا لكي أفصل في شروطها، أنا ذكرت الشروط العامة التي تشترك فيها الأسماء الستة كلها.

وهي: الشروط الأربعة: أن تكون مفردة، ومكبرة، ومضافة إلى غير ياء المتكلم، وكل واحد من هذه أو ليس كلها إنما بعض هذه له شروط خاصة أخرى إضافية، ومنها كلمة الفم.

الفم لا تعرب إعراب الأسماء الستة إلا إذا حذفت منه الميم، تقول: فوه. .. اعتني بفِيك، ونظِّف فَاكَ، فإذا اتصلت به الميم، فإنه يعرب بالحركات؛ ولذلك يقول ابن مالك:

والفم حيث الميم منه بان

أي: حينما تنفصل منه الميم يكون اسما من الأسماء الخمسة، أما حينما تتصل به فإنه لا يكون كذلك، وإنما يعرب بالحركات.

... هذا صحيح، يقول: في قولنا أنَّ أنْ المخففة يرتفع بعدها الفعل المضارع. ألا يمكن أن نعبر تعبيرا آخر، وهو أنَّ أنْ المخففة يبطل عملها ويرجع الفعل المضارع إلى أصله وهو الرفع.

-الواقع أنّ أنْ المخففة هي لا تعمل في الفعل المضارع أصلا شيء؛ لأن أنْ المخففة من أخوات إنَّ فهي قد تعمل أحيانا، وسواء كانت مثقلة أو مخففة فهي من أخوات إنَّ وإنَّ لا عمل لها أصلا في الفعل المضارع.

فنحن حينما نقول يرتفع الفعل المضارع بعدها هو نفس التعبير الذي ذكرت أي: أنها لا تؤثر في الفعل المضارع شيئا أي أنها بعبارة أخرى: ليست هي الناصبة وإنما هي نوع آخر يرتفع الفعل المضارع بعدها أي: يكون مرفوعا أو يبقى على ارتفاعه كما هو أصح.

س- ما رأيك في كتب إعراب القرآن وخاصة الكتب العصرية ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت