فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 132 من 347

ج- الواقع -يعني- كتب الإعراب العصرية لا أستطيع أن أحكم عليها؛ لأنني ما قرأتها حتى أستطيع أن أحكم عليها، وإنما هناك كتب -يعني- أُلِّفت حديثا في مجلدات في إعراب القرآن وأسمع ... يعني ما اطلعت عليه اطلاعا كاملا، اطلعت عليها اطلاعا موجزا. .. أنها تقوم بالواجب خاصة وتؤدي الغرض خاصة في أنها تعرب القرآن إعرابا مفصلا، يعني هذا وجه القيمة فيها أنه لا يغنيك عنها غيرها من الكتب.

فمثلا لو أخذت ببعض كتب إعراب القرآن القديمة: كـ"إعراب القرآن"للنحاس، أو لمكي بن أبي طالب القيسي، أو"البيان في إعراب القرآن"للأنباري أبي البركات، أو"إملاء ما منَّ به الرحمن في إعراب القرآن"للعكبري، أو كتاب الأخفش أو كتاب الفراء أو غيرها هذه الكتب ألَّفها العلماء.

وهم لا يهتمون من القرآن إلا بما هو يحتاج لإعراب في نظرهم، يعني هناك أمور كثيرة يقفزونها؛ لأنها في نظرهم من الأمور السهلة التي لا تحتاج إلى إعراب، لكنها بالنسبة لنا بسبب بعدنا عن النحو وغربتنا أصبح كل شيء في القرآن يحتاج إلى إعراب، وأصبح أغلب ما في القرآن يصعب علينا إعرابه.

فهذه الكتب الحديثة لا شك في أنها معِينة في هذا، ومن أبرز كتب التفسير التي اهتمت واعتنت بالقرآن:"كتاب تفسير البحر المحيط"لأبي حيان، وكتاب"الدر المصون في إعراب الكتاب المكنون"، إعراب القرآن لسمير الحلبي، هذه من التفاسير المشهورة التي اهتمت واعتنت بإعراب القرآن.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله، والصلاة والسلام على رسول الله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرًا.

أيها الإخوة في الله،: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وحياكم الله مع هذا الدرس السابع لمطلع الأسبوع الثاني من أيام هذه الدورة المكثفة المباركة -إن شاء الله-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت