فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 39 من 347

بيان وجه الاستشهاد في ذلك، هذه آية نحن جئنا بها شاهدًا على أن نون التوكيد الخفيفة إنما هي من خصائص الأفعال وأنها لحقت هنا الفعل المضارع، وأنها ليست من علامات الاسم، والنون التي من علامات الاسم هي نون التنوين الساكنة التي لا تثبت في الخط، وإنما التي تثبت في الخط هي نون التي للتوكيد، وهي خاصة بالأفعال.

س: هذا سؤال عن الجمل التي لها محل من الإعراب، والجمل التي ليس لها محل من الإعراب؟

ج: وهذا موضوع غير ما نحن فيه.

س: وأيضًا يقول: نجد أن بعض اللغويين والنحويين يخالف في تسمية بعض الأشياء، ويقول: إنها لا تسمى كذا وكذا، أو إنما كذا، مع أن المعنى واحد مثاله:"أن"فلها معان كثيرة، ومن معانيها أنها تأتي للتعليل، وشواهدها في القرآن كثيرة منها: يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا أي: لئلا تضلوا وكقوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا فيقولون: هذه مصدرية، وليست للتعليل مع أنها تفيد معنى التعليل والسببية، فنرجو منكم التوضيح؟

ج: الواقع أن وجود حرف في القرآن الكريم في آية من الآيات يحتمل أن يكون للتعليل، أو يحتمل أن يكون غير ذلك، هذا أمر وارد لا شك فيه، والمفسرون تجد أنهم في بعض الآيات -مثلًا- يأتي بأربعة أقوال، أو خمسة أقوال، كل واحد منهم عنده فيه مستند ودليل، ولا تكون متعينة.

أنا أوصيكم بالنسبة لمسألة الحروف في القرآن الكريم بكتاب الشيخ محمد عبد الخالق عضيمة -رحمه الله-"دراسات لأسلوب القرآن الكريم"فهو الذي يمكن أن يشفيكم، ويجيب عن أسئلتكم بكل ما يتعلق بالحروف والأدوات في القرآن الكريم، الأجزاء... المجلدات الثلاثة الأولى من هذا.

والكتاب يقع في أحد عشر مجلدًا كبيرًا، الثلاثة الأولى منها فقط هي التي خاصة بالحروف والأدوات في القرآن الكريم، وهو موجود ويباع، وفيه إجابة على كل ما لديكم من أسئلة واستفسارات في هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت