فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 38 من 347

س: يقول: إذا سأل رجل رجلًا آخر بعيدًا عنه، فأومأ برأسه فيقول الرجل الذي ينظر إليهم: إنه قال: نعم -مثلًا- أو قال: لا، فكيف نقول: إنه قال وهو لم يتكلم؟

ج: الواقع هي قضية مجازية، قضية اصطلاحية وإلا فإن القول هو: الصوت المشتمل على بعض الحروف، القول هو الصوت الدال على المعنىالمشتمل على بعض الحروف، فحينما تقول: إن فلانا يقول لك كذا حينما يومئ برأسه؛ أي: إنه يريد منك... يعني: عبر بتعبير مرادف للقول؛ لكنه ليس قولًا اصطلاحيا؛ لأن القول الاصطلاحي هو ما اشتمل على لفظ أو حروف.

س: نرجو إعادة الكلام عن تاء التأنيث الساكنة، وكذلك علامة فعل الأمر؟

ج: تاء التأنيث الساكنة هي التاء التي تدل على التأنيث، وهي ساكنة، وهي لا تلحق إلا الفعل الماضي فقط في مثل: قامت وقالت؛ لكن هذه التاء أحيانًا قد تُحَرَّك بالكسر حينما يلتقي ساكنان للتخفيف فقط، كما في قوله -تعالى-: قَالَتِ الْأَعْرَابُ أصلها قالتْ الأعراب؛ لكنك حينما تريد أن تصل، وتريد أن تنطق بالساكن، لا بد أن تخفف السكون إلى الكسر، فتقول: قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا .

أما علامة فعل الأمر فذكرت أنها مركبة من شيئين لا بد منهما معًا وهما الدلالة على الطلب؛ أي: الأمر مع قبول الكلمة يا المخاطبة، أو نون التوكيد الساكنة، أو المشددة بنوعيها.

س: هل الوقف في قوله -تعالى-: لنسفعا في القرآن بالألف أم بالنون؟

ج:"لنسفعًا"هذه نون خفيفة، وأنا أعرف أن النون الخفيفة لا ترسم نونًا أبدًا، وإنما ترسم ألفا، ولا أعرف أنها في طبعة من طبعات القرآن رسمت بالنون، وإنما هي ترسم بالألف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت