س: يقول: إذا سأل رجل رجلًا آخر بعيدًا عنه، فأومأ برأسه فيقول الرجل الذي ينظر إليهم: إنه قال: نعم -مثلًا- أو قال: لا، فكيف نقول: إنه قال وهو لم يتكلم؟
ج: الواقع هي قضية مجازية، قضية اصطلاحية وإلا فإن القول هو: الصوت المشتمل على بعض الحروف، القول هو الصوت الدال على المعنىالمشتمل على بعض الحروف، فحينما تقول: إن فلانا يقول لك كذا حينما يومئ برأسه؛ أي: إنه يريد منك... يعني: عبر بتعبير مرادف للقول؛ لكنه ليس قولًا اصطلاحيا؛ لأن القول الاصطلاحي هو ما اشتمل على لفظ أو حروف.
س: نرجو إعادة الكلام عن تاء التأنيث الساكنة، وكذلك علامة فعل الأمر؟
ج: تاء التأنيث الساكنة هي التاء التي تدل على التأنيث، وهي ساكنة، وهي لا تلحق إلا الفعل الماضي فقط في مثل: قامت وقالت؛ لكن هذه التاء أحيانًا قد تُحَرَّك بالكسر حينما يلتقي ساكنان للتخفيف فقط، كما في قوله -تعالى-: قَالَتِ الْأَعْرَابُ أصلها قالتْ الأعراب؛ لكنك حينما تريد أن تصل، وتريد أن تنطق بالساكن، لا بد أن تخفف السكون إلى الكسر، فتقول: قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا .
أما علامة فعل الأمر فذكرت أنها مركبة من شيئين لا بد منهما معًا وهما الدلالة على الطلب؛ أي: الأمر مع قبول الكلمة يا المخاطبة، أو نون التوكيد الساكنة، أو المشددة بنوعيها.
س: هل الوقف في قوله -تعالى-: لنسفعا في القرآن بالألف أم بالنون؟
ج:"لنسفعًا"هذه نون خفيفة، وأنا أعرف أن النون الخفيفة لا ترسم نونًا أبدًا، وإنما ترسم ألفا، ولا أعرف أنها في طبعة من طبعات القرآن رسمت بالنون، وإنما هي ترسم بالألف.