فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 67 من 347

فتقول: هذا يعني: بدل من أن تقول -مثلًا- غرض نسيه ولا نعرف اسمه، فتقول: هذا هنوك خذه، أو شيء من ذلك، ولها في الاستعمال العامي وجود، وخاصة في البادية إلى الآن، فهي مستعملة كناية عن الشيء أي شيء كان.

وأما الألف العلامة الثالثة من علامات الرفع وهي العلامة الفرعية الثانية هي الألف تكون علامة للرفع في ماذا؟ في التثنية فقط. الألف علامة للرفع في المثنى فقط، إذًا الأفعال لا تدخلها العلامة الفرعية الثانية وهي الألف، وإنما العلامة الفرعية الثانية وهي الألف خاصة بالأسماء، وتختص بنوع واحد من الأسماء فقط وهو المثنى، إذًا لن تجد في اللغة العربية كلمة مرفوعة بالألف: لا اسمًا ولا فعلًا إلا المثنى، يعني: لا يمكن أن تجد اسمًا مرفوعًا بالألف إلا المثنى مثل جاء الطالبان.

وأما النون وهي العلامة الرابعة، وهي والعلامة الفرعية الثالثة من علامات الرفع"وأما النون فتكون علامة للرفع في الفعل المضارع فقط إذا اتصل به ضمير تثنية، أو ضمير جمع، أو ضمير المؤنثة المخاطبة، وهذه الأشياء الثلاثة يعبر عنها بماذا؟ يعبر عنها بأنها الأفعال الخمسة."

إذًا علامة الرفع الرابعة وهي العلامة الفرعية الثالثة هي النون، أو ثبوت النون."النون"خاصة بالأسماء، أم بالأفعال؟ خاصة بالأفعال. ماذا تدخل من الأفعال؟ تدخل من الأفعال نوعًا واحدًا وهو ما يسمى بالأفعال الخمسة، أو بالأمثلة الخمسة.

الأسماء الخمسة يقال فيها: الأسماء الخمسة بلا حرج؛ لأنها خمسة أسماء معدودة. أما الأفعال الخمسة فالأولى أن يقال فيها: الأمثلة الخمسة لماذا؟ لأنها ليست كالأسماء الخمسة خمسة أسماء محصورة، وإنما هي خمسة أوزان، أو خمسة أمثلة؛ لكنها مئات الأفعال بمعنى أن كل فعل مضارع غالبًا يصلح بأن يكون من الأفعال الخمسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت