العلامة الثانية هي الألف، وتكون علامة للنصب في باب واحد وهو الأسماء الخمسة. العلامة الثالثة: نعم، في بابين متشابهين هما جمع المذكر السالم والمثنى، أكمل، بقي علامتان، والكسرة في جمع المؤنث السالم فقط، وحذف النون في باب الأفعال أو الأمثلة الخمسة.
علامات الخفض (الجر)
وللخفض ثلاث علامات: الكسرة والياء والفتحة؛ فأما الكسرة فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع: في الأسماء الخمسة وفي التثنية والجمع، وأما الفتحة فتكون علامة للخفض في الاسم الذي لا ينصرف.
يقول: علامات الخفض أو علامات الجر كلاهما سواء"وللخفض ثلاث علامات الكسرة والياء والفتحة"طبعًا العلامة الأصلية للجر أو للخفض هي الكسرة بلا شك، أين تكون الكسرة؟ فأما الكسرة فتكون علامة للجر أو للخفض في ثلاثة مواضع: الأول: في الاسم المفرد المنصرف، والثاني: جمع التكسير المنصرف، والثالث: جمع المؤنث السالم.
لماذا نصَّ هنا على كلمة المنصرف في الاسم المفرد والجمع ولم ينص على ذلك حينما تحدث عن علامة النصب؟ لماذا نصَّ على قضية المنصرف في حديثه عن الجر ولم ينص عليهما في حديثه عن النصب؟ تفضل، طيب؛ لكن لماذا لم ينص عليها هناك؟
نعم؛ لأن الاسم الممنوع من الصرف فيما يتعلق بالنصب يعامل معاملة الأسماء العادية ليس لها حكم مستقل، فالاسم المفرد ينصب بالفتحة سواء كان منصرفا أو غير منصرف، وجمع التكسير ينصب بالفتحة سواء كان منصرفا أو غير منصرف، فالمنصرف مع الممنوع من الصرف كلاهما يتساويان في قضية أن النصب بالفتحة، أما حينما نأتي للجر فإن الممنوع من الصرف يخرج عن هذا الباب.