فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 95 من 347

الرفع يشمل الأفعال والأسماء، وكلها تنصب بالفتحة هذا -أيضًا- صحيح، فالنصب يشمل الأسماء والأفعال، وتخفض أصلًا أبدًا فتخفض بالكسرة، هذه تنصرف للأسماء فقط، وتجزم بالسكون هذه -أيضًا- لا يصدق فيها كلها؛ لأنها تنصرف للفعل فقط، ولا تشمل الأسماء، وخرج عن ذلك ثلاثة.

وقال لك: كلها، فيريد أن يخرج الأشياء الثلاثة التي لا تندرج تحت هذا العموم، وخرج عن ذلك ثلاثة أشياء أولها جمع المؤنث السالم، فإنه لا ينصب بالفتحة، كما تنصب بقية هذه الثلاثة، وإنما هو -كما مرَّ معنا- ينصب بالكسرة نيابة عن الفتحة، كما تقول: رأيت الطالباتِ، ولا يصح أن تقول: رأيتُ الطالباتَ.

ويستثنى من ذلك ثلاثة أشياء: أولها جمع المؤنث السالم، فإنه ينصب بالكسرة نيابة عن الفتحة، ومما يستثنى -أيضًا- من العموم السابق الاسم الذي لا ينصرف، فإنه قال: كلها تجر بالكسرة.

الواقع كلها تجر بالكسرة إلا باب الممنوع من الصرف، فإنه يجر بالفتحة نيابة عن الكسرة، مثل مررتُ بأحمدَ، وصليت في مساجدَ، يجر بالفتحة نيابة عن الكسرة، والفعل المضارع المعتل الآخر فإنه لا يجزم بالسكون كما قال: وكلها يجزم بالسكون، وإنما هو يجزم بحذف حرف العلة.

إذًا الأبواب التي تدخلها الحركات هي أربعة أبواب، وهذه الأبواب الأصل فيها هي العلامة الأصلية، أنها ترفع بالضمة، وهذا ينطبق على الأبواب الأربعة، وتنصب بالفتحة، وهذا -أيضًا- ينطبق على الأبواب الأربعة، وتجر بالكسرة، وهذا ينطبق على الأسماء فقط وهي ثلاثة أبواب، ويخرج الباب الرابع وهو الفعل.

والأسماء يخرج منها باب وهو جمع المؤنث السالم، فإنه إنما ينصب بالكسرة نيابة عن الفتحة، وتجر بالكسرة هذه -أيضًا- يخرج عفوًا. النصب لا يخرج منه الفعل، وإنما الجر هو الذي يخرج منه الفعل، وتجزم بالسكون، وهذا الجزم خاص بالأفعال؛ لكنه -أيضًا- يستثنى منه الأفعال المعتلة الآخر فإنها لا تجزم بالسكون، وإنما تجزم بحذف حرف العلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت