فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 98 من 347

إذا كان معتل الآخر في حالة الجزم والأفعال الخمسة تعرب بالعلامة الأصلية متى؟ ومتى تعرب بالفرعية؟ كل حالات إعرابها حالات فرعية لا يدخلها شيء من الإعراب الأصلي.

طيب هذا الفصل وهو المعربات بالحروف، هل المعربات بالحروف بجميع أنواعها؟ هل فيها شيء من العلامة الأصلية، أم أنها كلها علاماتها فرعية، نعم ما يعرب بالحروف كل علامات إعرابه فرعية؛ لأنه ليس شيء من الحروف يعد علامة أصلية.

العلامات الأصلية فقط أربع وهي الضمة للرفع، والفتحة للنصب، والكسرة للجر والسكون للجزم هذه هي العلامات الأصلية، وما خرج عنها فإنه يكون علامة فرعية سواء كان حركة، أم كان حرفًا ما خرج عن هذه العلامات الأربع فإنه يكون علامة فرعية إن كان حرفًا فهذا معروف، ولا شك فيه لكنه إن كان حركة -أيضًا- وكانت في غير موضعها الأصلي فإنها تكون علامة فرعية.

فحركة النصب وهي الفتحة؛ إن كان علامة للنصب فهي أصلية، وإن خرجت عن النصب، وإن كانت فتحة وحركة إلا أنها تكون فرعية حينئذٍ، وكذلك الكسرة ما دامت علامة للجر، فهي أصلية أينما وقعت فإن خرجت عن الجر فإنها تعد علامة فرعية، أما الحروف بأنواعها، فإنها علامات فرعية أينما وقعت.

يقول:"والذي يعرب بالحروف أربعة أنواع وهي: التثنية وجمع المذكر السالم والأسماء الخمسة والأفعال الخمسة"إذًا تبين لنا أن التي تعرب بالحركات كم نوعًا؟ أربعة، وأن التي تعرب بالحروف -أيضًا- أربعة أنواع وهي: التثنية وجمع المذكر السالم والأسماء الخمسة والأفعال والأمثلة الخمسة.

فأما التثنية المثنى كيف يعرب؟ يرفع بماذا؟ يرفع بالألف مثل قام الطالبان وينصب بالياء مثل رأيت الطالبين، ويجر -أيضًا- بالياء مثل مررت بالطالبين والثاني جمع المذكر السالم، وجمع المذكر السالم يرفع بماذا؟ يرفع بالواو مثل قام المسلمون، وينصب بالياء مثل رأيت المسلمين، ويجر -أيضًا- بالياء مثل مررت بالمسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت