فهرس الكتاب
وعكسه الذي يوبقها يعني يهلكها . بأي شيء ؟ بعدم فعل الأوامر والوقوع في النهي .
فهذان قسمان لا ثالث لهما .
فإذًا الناس في هذه الدنيا فغنهم ينقسمون إلى من يعتق نفسه وهو الذي يحملها على طاعة الله عز وجل ، أو الذي يهلكها إذا أوقعها فيما حرم الله عز وجل . فانظر يا أخي حينما تخرج من بيتك صباحا لتنظر من أي النوعين ستجعل نفسك . هل أنت ممن يعتق النفس ويشتريها من عذاب الله عز وجل أو من الصنف الثاني الذي يهلكها حينما يتخبط في معاصي الله عز وجل ؟ فقسم النبي صلى الله عليه وسلم تقسيم حاصر ليس هناك قسم ثالث غما أن تعتق فتفتك من عذاب الله ، وإما ان توبق فتهلك نفسك في عذاب الله عز وجل .
إذا الحديث كما تلاحظ كل جملة تستحق أن تجعل في طريق الإنسان ينظر إليها كل وقت ، كل جملة منيرة تعطيك دليلا وهاديا لك في هذه الحياة ،وكل جملة أيضا تحتمل من الكلام والشرح والإيضاح أضعاف ما قلنا لأنها تتضمن أصولا وجوامع تجمع لك أشياء كثيرة لكن هذه إشارات نسأل الله سبحانه أن ينفع بها . ا . هـ
الحديث الرابع والعشرون