فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 49

الواو لما قبلها في الحكم نحو حضر علي و محمد أو محمدًا فإنه يجوز نصب محمد على أنه مفعول معه و يجوز رفعه على أنه معطوف على علي لأن محمد يجوز اشتراكه مع علي في الحضور و قد مثل المؤلف في هذا النوع في قوله جاء الأمير والجيش قال و أما خبر كان من المنصوبات اسم إن و أخواتها

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله قال المؤلف رحمه الله تعالى باب المخفوضات من الأسماء المخفوضات ثلاثة أنواع مخفوض بالحرف و مخفوض بالإضافة و مخفوض بالتبعية فأما ما يخفض بالحرف فهو ما يخفض بمن و إلى و عن و على و في و ربا و الباء و الكاف و اللام و حروف القسم و هي الواو و الباء والتاء أو بواو ربا و بمذ و منذ و أما ما يخفض بالإضافة نحو قولك غلام زيد و هو على قسمين ما يقدر باللام نحو قولك غلام زيد و ما يقدر بمن نحو قولك ثوب خز و باب ساجن و خاتم حديد

النوع الثالث من الأسماء من حيث الإعراب المخفوضان لأن و جوه الإعراب ثلاث الرفع و النصب و الخفض ذكر المؤلف المرفوعات ثم ذكر المنصوبات و هذه هي المخفوضان فقالوا المخفوضان ثلاثة أنواع مخفوض بالحرف يعني حرف من حروف الجر و ذكرها و قد ذكر هذه الحروف في أول الرسالة عند ذكر علامات الأسماء فدخول حرف الجر على الكلمة دليل على أنها اسم فذكرها هناك ذكر هناك تسعة حروف و أحرف القسم اثنا عشر في هذا الموضع زادها مذ و منذ و واو ربا فهذا هو النوع الأول المخفوض بالحرف جئت من مكة ذهبت إلى المسجد نزلت عن الفرس هذا الكتاب لزيد وجهه كالقمر و ما أشبه ذلك هذه الحروف إذا دخلت على اسم من الأسماء (بالخفض مخفوض) و النوع الثاني من المخفوضان مخفوض بالإضافة يعني بكونه مضافًا إليه لأن هنا مضاف و مضاف إليه مضاف إليه على تقدير اللام أو تقدير من فالاسم الذي أضيف إليه اسم نسب إليه على تقدير اللام أو على تقدير من يكون مخفوضًا ثوب زيد أضاف أن الثوب لزيد معروف مدلول هذا الكلام أن ثوب زيد أي ثوب لزيد اللام للملك سرج الفرس على تقدير اللام سرج للفرس هذه لام الاختصاص و على تقدير من مثل الأمثال التي مثل بها المؤلف ثوب خز هذا لا يمكن تقول ثوب لخز هذه الإضافة على تقدير من ثوب من خز خاتم من حديد كأس زجاج أي كأس من زجاج و تكون الإضافة على تقدير في أيضًا مثل صوم يوم أي مثل صوم في يوم الخميس هذا هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت