فهرس الكتاب
وللمَاء الفَضيلةُ كلَّ وقتٍ ... ولاسِيَما إذا اشتدّ [الأُوَارُ]
وقولِ الآخَر [1] [108] ):
فِهْ بالعُقود وبالأَيمانِ لاسِيَما ... عَقْدٌ وَفَاءٌ به من أعظَمِ القُرَبِ
يُكتب (فِهْ) ونحوه بهاء السَّكت ولا ينطق بها وَصْلًا في الفصيح؛ وذكر ثعلبٌ أنّه خطأ [2] [109] )، وظاهر كلامهم ترجيحه [3] [110] )، وقد قرَّر أنّه لم يوجد إلاَّ ضرورة، والمصنّف [حيث أجاب] [4] [111] ) بقوله: (تَفْضُلا) يُوهم أنّه الرَّاجح وليس كذلك فلو أبدل (خَفِّفْ) بـ (شَدّدْ) كان أنسب بقوله: (تَفْضُلا) .
(وامْنَعْ على الصَّحِيحِ الاِسْتِثْنا بِهَا) وقال ابن السَّراج وابن با بشاذ [5] [112] ): إنّ بعضهم يَستثْنِى بها، وسبق وجهُه غير مرّة فلنكتف.
(ثُمّ الصَّلاةُ على النَّبيّ ذِي البَهَا) أي: صاحبِ الحُسْن.
[تنبيه] [6] [113] ) في كلام المصنّف عيبُ الإصراف، وهو كما في [شرح] [7] [114] ) شيخ الإسلام: (اقتران حركة الرَّويّ بحركةٍ تَبْعدُ منها ثِقَلا) ؛ ومعناه قول صاحب"الكافي":
(اختلاف المجرى بفتحٍ وغيره [8] [115] ) ) ، ووَجْهُ وجُودهِ في المصنَّف: أنَّ الرَّويّ [9] [116] ) لا جائزٌ أن يكون"الألف"؛ لأنّها في (بِهَا) زائدة، و"الألف"غير الأصليّة لا تكون رويّا، بل هي هنا خُروج [10] [117] ): (وهو حرف اللّين بعد"هاء"الوصل) ؛ ولا أن يكون"الهاء"؛ لأنَّ"الهاء"ضميرا كانت أو أصليَّة متحركا ما قبلها لا تكون رويّا بل هي وَصْل [11] [118] )، فتعيّن أن يكون"الباء"
(1) ( [108] ) لم يعرف قائله. هو من شواهد شرح التسهيل 2/ 319، ومغني اللبيب 149، والمساعد 1/ 598، وهمع الهوامع 1/ 235.
(2) ( [109] ) أي: تخفيف الياء من"لاسيّما"ينظر رأيه في مغني اللبيب 149، والهمع 1/ 235.
(3) ( [110] ) حكى الأخفش وغيره جواز تخفيف الياء. ينظر الارتشاف 3/ 1552، والمساعد 1/ 598، وهمع الهوامع 1/ 235.
(4) ( [111] ) في الأصل: (أجاب حيث خفف) ، وما أثبته من"أ"و"ب".
(5) ( [112] ) رأى ابن السراج في الأصول 1/ 305.
(6) ( [113] ) زيادة من"أ"و"ب".
(7) ( [114] ) زيادة مني.
(8) ( [115] ) ينظر الكافي للخطيب التبريزي 157؛ وينظر شواهد الإصراف في الكافي 160، ونهاية الراغب 369.
(9) ( [116] ) الروي: هو الحرف الذي بُنيت عليه القصيدة وتنسب إليه، ولا يكون حرف مدٍّ ولا هاء.
ينظر: الكافي 150، ونهاية الراغب 350.
(10) ( [117] ) ينظر الإقناع 81، والكافي 152، ونهاية الراغب 359.
(11) ( [118] ) الوصل: هو ما جاء بعد الروي من حرف مدٍّ أشبعت به حركة الروي، أو هاء وليت الروي.
ينظر الإقناع 81، والكافي 151، ونهاية الراغب 356.