فهرس الكتاب
فالنتيجة في هذه الثلاث موجبة جزئية وهي بعض (ج ا) .
الضرب الرابع: كليتان صغراهما موجبة ككل (ب ج) ولا شيء من (ب ا) .
الضرب الخامس: موجبة جزئية صغرى وسالبة كلية كبرى كبعض (ب ج) ولا شيء من (ب ا) .
الضرب السادس: موجبة كلية صغرى وسالبة جزئية كبرى ككل (ب ج) وبعض (ب ا) .
والنتيجة في هذه الثلاث الأخيرة سالبة جزئية وهي ليس بعض (ج ا) .
وشرط انتاج الشكل الرابع عدم اجتماع الخستين فيه ولو في مقدمة واحدة إلا في صورة واحدة من ضروبه وهي أن تكون الصعرى موجبة جزئية فيجب فيها حينئذ أن تكون الكبرى سالبة كلية إذ لو جعلناها موجبة جزئية لم ينتج لعد دلالة المقدمتين على النتيجة، فضروب الرابع المنتجة إذن خمسة:
الضرب الأول: كليتان موجبتان ككل (ب ج) وكل (ا ب) .
الضرب الثاني: موجبتان صغراهما كلية ككل (ب ج) وبعض (ا ب) .
والنتيجة في هذين الضربين موجبة جزئية وهي بعض (ج ا) .
الضرب الثالث: كليتان صغراهما سالبة نحو لا شيء من (ب ج) وكل (ا ب) . والنتيجة سالبة كلية وهي لا شيء من (ج ا) .
الضرب الرابع: كليتان صغراهما موجبة ككل (ب ج) ولا شيء من (ا ب) .
الضرب الخامس: صغرى موجبة جزئية وكبرى سالبة كلية كبعض (ب ج) ولا شيء من (ا ب) .
ونتيجة هذين الضربين سالبة جزئية وهي ليس بعض (ج ا) .
(تنبيهات) الأول: هذه الحروف المذكورة قد اشتهر اصطلاح المناطقة على التعبير بها للاختصار فمعنى كل (ج ب) مثلًا كل إنسان حيوان.
الثاني: زعم بعضهم أن الأشكال ثلاثة وأن الرابع هو الأول منها بعينه قدمت فيه الكبرى لموافقته له في الصورة، وليس كذلك: إذ الأشكال تتغير باعتبار موضوع النتيجة ومحمولها ولا يتغير ذلك إلا بتغير النتيجة ولو كان هو الأول لاتحدت نتائجها ونتائج هذا